Friday , 14 June - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الحسن الميرغني : الرئاسة لم تكلفني بأي مهام والإتحادي لايملك ناطقا رسميا

الخرطوم 1 ديسمبر 2015- قال مساعد أول الرئيس السوداني،محمد الحسن الميرغني،أن الرئاسة لم توكل إليه أي ملف ليتولاه ،واعتبر تبعا لذلك المهلة التي حددها بـ180 يوما لحل مشكلات السودان لم تبدأ بعد، وقطع الحسن بأن الحزب الاتحادي ليس لديه متحدث رسمي،ملغيا بذلك صفة الناطق إبراهيم الميرغني،بما يوحي بتصعيد قوي للأزمة بين الرجلين.

الميرغني ونجله الحسن محاطين بعدد من أنصار الحزب
الميرغني ونجله الحسن محاطين بعدد من أنصار الحزب
وكان الميرغني الابن الذي يواجه بحملة ضارية من قيادات تاريخية في حزبه أقصاها بالفصل والتهميش، لمعارضتها المشاركة في الانتخابات الأخيرة،قال لدى اختياره لمنصبه في الرئاسة السودانية أنه قادر على معالجة مشكلات السودان، وتغيير الأوضاع في غضون 180 يوما.

ونقل الميرغني خلال تنوير صحفي ،الثلاثاء، أن الرئيس عمر البشير لم يوكل اليه أي ملف منذ توليه منصبه، وأوضح أن مهلة الـ180 يوما التي حددها في وقت سابق،وتنتهي الخميس، كانت رهينة ببدء التكليف وليس بالمشاركة في السلطة كاشفا عن اجتماع لحزبه الخميس لتقييم الشراكة في الحكومة.

وربط المساعد نجاح مؤتمر الحوار الوطني، الذي بدأ في العاشر من أكتوبر الماضي، بإصدار الرئيس لقرارات تتعلق بتحسين الأوضاع الاقتصادية وإصلاح أحوال المواطنين، لافتا الى أن العدد الكبير للأحزاب والحركات المشاركة في الحوار،يعتبر واحدا من معوقات النجاح، كما إن فشله ينذر ب “كارثة” ستحل في البلاد.

وبشأن الوضع الصحي لرئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، بث الحسن تطمينات تؤكد تمتع والده بكامل الصحة،وانه يعلم بكل مايدور في أروقة الحزب الاتحادي،منتقدا التصريحات الصادرة من بعض منسوبي الحزب والطريقة والمشككة في حالة الميرغني الصحية.

وأكد الحسن وجود أزمة بينه ومسجل الأحزاب السياسية،الذي صرح في وقت سابق بأن نجل الميرغني لايملك تفويضا مكتوبا بادارة الحزب من رئيسه.

وقال أن والده منحه تفويضا مكتوبا لكنه لم يدفع به لمسجل الأحزاب بإعتباره “أقل منصبا”،قبل أن يتهمه بعدم الألمام بالقوانين، مؤكدا شروعهم في تحريك اجراءات قانونية ضده.

وكانت محكمة مختصة، شطبت منتصف مارس الماضي، طعنا من قيادات في الحزب الإتحادي ،ضد مفوضية الانتخابات لقبولها تفويض نجل رئيس الحزب مندوبا للحزب في المفوضية، دون مشاورة وعلم مؤسسات الإتحادي

وبشأن الخلافات الناشبه بينه والمتحدث باسم الإتحادي،ابراهيم الميرغني، نزع الحسن عن الأخير صفة الناطق بلسان الحزب.

وقال ” الحزب الاتحادي الديمقراطي ليس لديه ناطق رسمي، والمتحدث باسمه منذ تأسيسه هو رئيس الحزب نفسه”.

وأفادت قيادات رفيعة في الاتحادي “سودان تربيون” أن ابراهيم الميرغنى جرى تعيينه بخطاب رسمي من رئيس الحزب ،خلفا للمتحدث حاتم السر،الذي شغل المنصب سنوات طويلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.