Sunday , 25 September - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مليونا يورو من الاتحاد الأوروبي لمساعدة الأطفال النازحين بالسودان

الخرطوم 5 أكتوبر 2015 ـ دفع مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) بـ 2 مليون يورو لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونسيف” بالسودان، لمساعدة اللاجئين والسكان النازحين بالسودان والذين يُشكل الأطفال 60% منهم.

منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة
منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة
وقال مدير عمليات مكتب اللجنة الأوروبية للمساعدات الإنسانية جان لوي دي برور، انه “بوجود ما يقرب من مائتي ألف لاجئ من جنوب السودان، وأكثر من 2,5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد في أنحاء البلاد، نواجه أحتياجات إنسانية حرجة وعاجلة في السودان”.

وأوضح أن التمويل الجديد، سيمكّن اليونيسيف من تزويد اللاجئين بالمياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي، والحيلولة، في الوقت نفسه، دون وفاة عشرات الآلاف من الأطفال بسبب سوء التغذية.

وتابع” تواصل المفوضية الأوروبية التزامها بالتصدي للاحتياجات الإنسانية العاجلة في بعض أنحاء البلاد ذات الظروف الأكثر تعقيدا”.

وتُساعد الموارد الجديدة في خفض نسبة وفيات وأمراض الأطفال المرتبطة بسوء التغذية من خلال تزويد مائة ألف طفل بالرعاية المنقذة للحياة، وتعزيز التوعية بأسبابها بين سكان النيل الأبيض، ودارفور، ومناطق شرق السودان.

وتتاح أيضا فرصة الحصول على المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي والإصحاح البيئي لعدد إضافي يبلغ 21,000 شخص.

وأبدى ممثل اليونيسيف بالسودان جيرت كابيليري امتنانه للمفوضية الأوربية على مساهماتها المستمرة من أجل رفاه الأطفال وخاصة أكثرهم حوجة”.

وأضاف “في خضم تزايد حالات الطوارئ في العالم، وتناقص الموارد المالية، قد لا تجد الحالة الحرجة للأطفال في السودان الاهتمام الكافي. ويظل السودان واحدا من أكثر أزمات الأطفال تعقيدا واستمرارية بوجود نحو 3,2 مليون طفل تستهدفهم المساعدات الإنسانية.. ويظل أكثر من ثلاثة ملايين طفل بين سن الخامسة والثالثة عشر خارج المدارس، ونحو 550,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد ويتهددهم الموت، وعليه فإن مساهمة المفوضية الأوروبية قد أتت في الوقت المناسب”.

ومنذ إندلاع النزاعات في جنوب السودان في ديسمبر 2013، تدفق ما يقارب نحو مائتي ألف لاجئ إلى داخل السودان.

وجاءت التدفقات إضافة لحالة الطوارئ الإنسانية الحرجة والمعقدة الموجودة أصلاً والتي تؤثر على حوالي ثلاثة ملايين شخص، بينهم 1,8 مليون من الأطفال.

Leave a Reply

Your email address will not be published.