Wednesday , 22 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

قوى معارضة في السودان تتمسك باسقاط النظام وتفكيك دولة الحزب

الخرطوم 10 سبتمبر 2014- تمسك تحالف قوى المعارضة السودانية بخيار اسقاط النظام الحاكم وأطلق عقب اجتماع رؤوساء احزابه بالخرطوم الاربعاء (إعلان سبتمبر) الذى نص على الدعوة لتصفية النظام عبر الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني، واقامة بديل وطني ديمقراطي مستقل يلبي طموحات الشعب.

فاروق ابوعيسى
فاروق ابوعيسى
وأشار الإعلان الى ان قوى التحالف غير معنية باى حوار لا يخلص لتفكيك دولة الحزب الواحد؛ومحاسبة كل من ارتكب جرم في حق الشعب السوداني.

وتسببت دعوة الحوار الوطني التى اطلقها الرئيس السوداني نهاية يناير الماضي في انقسام قوى التحالف المعارض بين مؤيد للخطوة ومعترض عليها ، واختارت احزاب المؤتمر الشعبي وحزب الامة القومي وحزب العدالة المشاركة في الحوار الوطنى بينما رفضت احزاب الشيوعي والمؤتمر السوداني والبعث السوداني وحركة القوى الحديثة “حق” وأحزاب اخرى الدخول في الحوار قبل توفير المناخ الملائم وإلغاء القوانين المقيدة للحريات.

وانسحب حزب الامة لاحقا من المشاركة في الحوار الوطني بعد اعتقال زعيمه الصادق المهدى الذي اختار الاتفاق مع القوى المسلحة والبحث عن حل شامل للازمة السودانية.

وتردد في وقت سابق ان حزب الأمة قرر العودة الى تحالف قوى الاجماع ورفع تجميده الا ان الحزب لم يشارك في اجتماع الاربعاء الذي التام بدار المؤتمر السوداني لخمس ساعات بحضور رؤساء احزب الشيوعي والبعث والناصرى واخرين.

واكد رئيس التحالف فاروق ابو عيسى في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع سعيهم لتوسعة العلاقات مع الجبهة الثورية بهدف نصفية نظام الانقاذ كاشفا عزمهم عقد لقاءات مع الثورية لمناقشتها حول اعلان باريس واتفاق اديس ابابا، وعد الاتفاقين خطوة للامام وتحمل إيجابيات لكنه لفت الى افتقارها الى الكثير مشيرا الى ان اعلان باريس افتقد المطالبة بالغاء القوانين المقيدة للحريات وتفكيك النظام والاتفاق على وضع انتقالي كامل.

وقال ابوعيسي ان تلك التفاهمات اقل من الأطر التي وضعها التحالف كأساس لحوار منتج وشفاف وتنقصها الأهداف التي ترمي إلى تصفية نظام الحزب الواحد واستعادة نظام التعدد.

واكد فاروق تأييدهم الحوار الذي يفضي الى تصفية النظام الحاكم قائلا ان رئيس حزب الامة الصادق المهدي خرج من لجنة 7+7 ونفض يده من فكرة التشارك والتحق بالصف الثاني منوها الى ان الحوار الذي يمضى حاليا بعيد كليا عن الشارع.

ونص (اعلان سبتمبر) على أهمية وحدة المعارضة السودانية بكل مكوناتها السياسية والاجتماعية من اجل مخرج شامل للأزمة السودانية ؛ كما أكد ضرورة التواصل مع الجبهه الثورية كأحد فصائل المعارضة السودانية.

وأعتبر الاجتماع ان الاتفاقات التي تمت في باريس وأديس خطوة تحتاج للتأكيد على إلغاء القوانين المقيدة للحريات ، والتأكيد على تفكيك النظام وقومية أجهزة الدولة مع الاتفاق على وضع إنتقالي كامل.

وأشار الإعلان الى أن المخرج من الأزمة الوطنية الشاملة يتأكد باصطفاف الجماهير خلف برنامج قوى الإجماع الوطني من أجل إسقاط النظام وبدائله الزائفة عبر كافة وسائل العمل السلمي ﻹقامة بديل وطني ديمقراطي مستقل يحقق تطلعات الشعب في الوحدة والسلام والتقدم.

Leave a Reply

Your email address will not be published.