Thursday , 22 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

غازي يناشد قوى الاجماع والثورية باللحاق بركب الحوار الوطني

الخرطوم 11 ابريل 2014 – ناشد رئيس حركة الاصلاح الان المعارضة غازي صلاح الدين عتباني قوى المعارضة والحركات المسلحة الرافضة للمشاركة في مبادرة الحوار الوطني الذي اطلقه الرئيس عمر البشير باللحاق بركب مسيرة التحول الديمقراطي والسلام .

د.غازي خلال المؤتمر الصحافي الذى  عقده اعلاناً لحركتة الجديدة
د.غازي خلال المؤتمر الصحافي الذى عقده اعلاناً لحركتة الجديدة
وقال غازى فى تصريحات لبرنامج (مؤتمر اذاعى) الاسبوعي يوم الجمعة ان على القوة المعارضة ان تعتبر الحوار الوطني تعتبر (فرصة تاريخية ينبغى ألا تضيع).

وأضاف أن المناخ السياسي بات الان مهيئا الى الانخراط الايجابى فيه باعتباره افضل من الوقوف جانبا، ووصف القرارات التى صدرت عقب دعوة الحوار الوطنى بأنها قرارات تفتح بابا للأمل.

وحث غازي الرئيس البشير على المضي قدما في مسيرته الاصلاحية وقال ان امامه فرصة تاريخية ليكون بطلا للعبور لبر الاصلاح السياسى الشامل و اذا ضاعت ربما لا تتاح مرة ثانية .

وكان الرئيس البشير قد اصدر عدد من القرارات بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإتاحة الفرصة للأحزاب السياسية بالتعبير عن ارائها عبر وسائل الاعلام وممارسة نشاطاتها السياسية المختلفة.

وجاءت هذه الخطوة الرئاسية بعد مطالبة عددا من القوى المعارضة بتهيئة المناخ للحوار الوطني وإطلاق الحريات كما ان قوى الاجماع الوطني والجبهة الثورية اصدارا بيانا مشتركا طالبا فيه بإيقاف الحرب، وشددا على قيام حكومة انتقالية وآلية مُستقلة لإدارة الحوار.

وعن اموقف الحركات المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية قال غازي بأن فكرة العمل المسلح فقدت جزاء كبيرا من جاذبتها خاصة وان المزاج الشعبى العام فى السودان والمزاج الاقليمى والدولى مع السلام.

وقال ان الوسيلة الانجع والأفضل لفض أى مشكلة قائمة بين اطراف هى الوصول الى حلول سلمية بينهم مع وجوب توفر شروط التساوى والكفاءة والجدية خاصة من الطرف الذى يملك السلطة مضيفا ان اى دعوة تأتى من شخص يملك يستطيع ان يعطى ويتخذ اجراءات يمكنها ان تضع حلولا للمشاكل ينبغى ان تقابل بالإيجاب.

واضاف غازى ان اهم متطلبات الحوار الوطني هي توفير الضمانات الدستورية التى هى اصلا موجودة فى الدستور (حرية التعبير والتجمع ..الخ) وإزالة اى قرارات سابقة تعيق الحوار مثل الاعتقال السياسى وإطلاق صراح المعتقلين السياسيين وفك الارتباط بين الحزب الحاكم أو الاحزاب الحاكمة والدولة حتى تصبح الدولة محايدة ما بين المواطن والقوى السياسية الاخرى.

وكان الأمين السياسي بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر عبدالسلام قد عبر عن استغرابه بالمطالبة بإلغاء القوانين المقيدة للحريات قبل الدخول في الحوار الوطني.

وقال في تصريحات صحفية نشرت الخميس الماضي إن الرئيس عمر البشير وضع إطار تعديل القوانين بقراراته الأخيرة المتعلقة بممارسة الحريات السياسية والإعلامية وإطلاق المعتقلين السياسيين، وان الأحزاب مطالبة بان تقترح التعديلات التي تراها مناسبة عبر الحوار الوطني.

Leave a Reply

Your email address will not be published.