Thursday , 11 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

احتجاجات عنيفة فى مدينة ابو حمد شمال السودان

الخرطوم 11 نوفمبر 2013- شهدت مدينة ابو حمد بولاية نهر النيل احتجاجات عنيفة الاحد قابلتها قوات الشرطة بالغاز المسيل للدموع وسط انباء عن اصابات بالغة وسط المواطنين والشرطة.
1_11260971332.jpg

وخرج المئات من مواطنى المدينة احتجاجا على تدهور الوضع الامنى فى اعقاب هجوم نفذه مجهول على سكن داخلى للطالبات اصاب على اثره احداهن بنحو بالغ ، قبل ان يلوذ بالفرار واحرق المحتجين السوق ومرافق اخرى واشتبكوا مع قوات الشرطة وحصبوها بالحجارة مما ادى الى اصابة قائد القوة .

وقالت الشرطة فى بيان لها ـ إن الاحتجاجات اندلعت إثر هجوم مجهول على داخلية لطالبات الثانوي بالمدينة، وطعن إحدى الطالبات. مشيرة إلى أن مدير الشرطة بالمحلية، وقيادات التعليم، خاطبوا الطالبات، وأوضحوا أن الشرطة قادرة على بسط الأمن والقبض على الجاني.

وبدأ سكان مدينة ابو حمد يتبرمون من الوجود الكثيف للعاملين في التنقيب العشوائي للذهب بالمحلية ، ويقول سكان المدينة ان القادمين جلبوا سلوكيات دخيلة على المنطقة ، وانتشرت الجريمة بشكل واسع.

وأضافت الشرطة ، وعقب ذلك تجمهرت أعداد كبيرة من المواطنين يقدرون بـ 600 شخص، أمام مدرسة أبوحمد الثانوية بنات، وتحركوا لرئاسة المحلية، حيث تم تفريقهم بواسطة الشرطة من مباني المحلية السياسية.

وذكرت أن المحتجين توجهوا بعد ذلك لسوق جمارك أبوحمد، حيث قاموا بإشعال النيران في بعض الأثاثات الموجودة في السوق، وتصدت لهم الشرطة. مشيرة إلى أن المحتجين قاموا بالاشتباك مع الشرطة، وحصبها بالحجارة، ما أدى لإصابة قائد القوة وبعض الأفراد أسعفوا للمستشفى.

وأشار بيان الشرطة، أن قواتها اضطرت لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وقامت بالقبض على اثنين من المتهمين، وفتحت في مواجهتهما إجراءات قانونية.

وأكدت الشرطة أن الوضع بالمدينة تمت السيطرة عليه، وعادت الأحوال للهدوء، وأن الشرطة تكثف تحرياتها لمعرفة ملابسات الحادث، ومواصلة البحث للتوصل للجاني.

وقررت إدارة التعليم بالمحلية، تعليق الدراسة بأبوحمد، تحت ضغوط المحتجين. وقال شهود أن المدينة تعيش هدوءاً حذراً بعد إغلاق الأسواق، واغلاق الطرق أمام حركة المركبات العامة.

و نفى مدير شرطة ولاية نهر النيل اللواء حسين نافع، أن يكون هناك إطلاق نار أو اعتقالات وسط المواطنين. متوقعاً عودة الحياة للسوق خلال الساعات القادمة، وطالب المواطنين بضبط النفس.

وقال إن الشرطة عملت على استتباب الأمن وتفريق المحتجين، بعد جنوحهم للعنف والتخريب الذي طال بعض الممتلكات داخل السوق.

وأنعش تعدين الذهب أسواق المدينة بشكل لافت في شكل ظهر في الفنادق التي أنشأت وحركة السيارات الفخيمة، ويقدر اتحاد التعدين الأهلي بمحلية (أبوحمد)، الذي يخدم حوالي (250.000) عضوا معدن، عدد العاملين في مجال التعدين في المحلية بنحو (150) ألف معدن من كل أنحاء السودان، وأن عدد الآبار (5.400) بئرا، وأن متوسط العاملين في البئر الواحد يقدر بنحو (20) شخصا.

وبحسب الاتحاد أن عدد الطواحين (1.370) طاحونة، وأن العاملين في سوق (أبوحمد) يقدر بنحو (15.1500) شخصا، وأن عدد عربات النقل (9.800) عربة، وأن عدد العربات نصف نقل (014.300) عربة، وأن عدد التراكترات (4.200)، وأن عدد الحفارات يقدر بنحو (3.700)، وأن عدد وفيات الحوادث والاختناق (165) شخصا خلال (2012.

Leave a Reply

Your email address will not be published.