Thursday , 22 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

تقارير غربية تتحدث عن بيع السودان أسحة للمعارضة السورية .. والخرطوم تنفي بشدة

الخرطوم 14 أغسطس 2013- نفى مسؤولون فى الخرطوم تقارير صحفية نشرتها صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية نقلا عن مسؤولين غربيين وآخرين في المعارضة السورية، اتهمت فيها حكومة السودان ببيع أسلحة مصنوعة في السودان أو الصين إلى دولة قطر التي نقلتها بدورها إلى مسلّحي المعارضة السورية عبر تركيا.

imagescaib53b6-2.jpg

وقال السكرتير الصحفى للرئيس عمر البشير عماد سيد أحمد، إن “السودان لم يرسل أسلحة إلى سوريا”. غير أنه أشار إلى أنه في حال تم رصد أسلحة سودانية مع المعارضة السورية، فذلك لأن ليبيا زودتهم بها على الأرجح.

مشيراً إلى أن بلاده أقرّت بإرسال أسلحة خلال الحرب الليبية عام 2011، التي أدّت إلى الإطاحة بالزعيم الراحل، معمر القذافي، مؤكداً أن ليبيا كانت منذ ذلك الحين تعد مورداً كبيراً للسلاح إلى سوريا.

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن هذا التفسير غير منطقي لأن بعض الأسلحة التي صنعت عام 2012 في السودان تم رصدها في سوريا، أي بعد الحرب الليبية.

وبدوره نفى المتحدث باسم القوات السودانية المسلّحة، الصوارمي خالد سعد، إرسال بلاده اسلحة إلى سوريا، مشيراً إلى أن تلك الادعاءات بعيدة عن المنطق، و تهدف إلى تلطيخ سمعة البلاد.

وقال “لا مصلحة لدينا في دعم مجموعات في سوريا، وبخاصة أن نتيجة النزاع غير واضحة”، معتبراً أن “تلك الادعاءات تهدف إلى إلحاق الضرر بعلاقات مع بلدان تتمتع بصلات جيده مع السودان.

غير أن الصحيفة نقلت عن جوناه ليف، باحث حول السودان، قوله إن السودان لديه تاريخ بتوريد السلاح إلى جامعات مسلحة مع نفي ذلك علناً، لافتاً إلى أن أسلحته وذخائره ظهرت في جنوب السودان، والصومال، وساحل العاج، وجمهورية التشاد الديمقراطية، وكينيا، ومالي، وغيرها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قالت إنه مطلع، قوله إن “السودان جعل نفسه مزوداً كبيراً عالمياً للأسلحة، وصلت أسلحته إلى مناطق وفرقاء النزاع، وبينهم مسلحي المعارضة السورية”.

كما نقلت عن مسؤولين أمريكيين آخرين أن طائرة عليها علم أوكرانيا أوصلت هذه الأسلحة، حيث أظهرت معطيات إدارة الطيران في المنطقة أن 3 طائرات تابعة لشركات الطيران الأوكرانية نقلت شحنات عسكرية من عاصمة السودان، الخرطوم، إلى مطار مدني غرب تركيا.

ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين في شركتي طيران أوكرانيتين نفوا نقل شركتيهم لأي شحنات أسلحة، فيما عجزت الصحيفة عن الحصول على ردّ من شركة الطيران الأوكرانية الثالثة المعنية.

ويشتبه محلّلون آخرون أن يكون السودان باع المعارضة السورية أيضاً بندقيات قناصة وصواريخ مضادة للدبابات صينية الصنع، ظهرت في الحرب السورية هذا العام، غير أنها بقيت مجهولة المصدر.

واعتبر محلّلون ومسؤولون غربيون أن مشاركة السودان في تسليح المعارضة السورية يفترض توتراً في السياسة الخارجية للرئيس السوداني عمر حسن البشير، التي تدعم الحركات السُنية الإسلامية وتحافظ على علاقتها الجيدة مع النظام الشيعي في طهران.

غير أن مسؤولين آخرين افترضوا أن سبب دعم السودان للمعارضة هو المال ليس إلا، نظراً إلى معاناته من أزمة اقتصادية حادة

Leave a Reply

Your email address will not be published.