الامن السودانى يقول انه احبط محاولة لتفجير في ميدان الخليفة بامدرمان
لخرطوم 1 يوليو 2013- أعلن جهاز الأمن والمخابرات فى السودان عن احباط عملية تخريبية استهدفت احداث تفجيرات تتزامن مع اللقاء السياسي لحزب الامة الذي خاطبه رئيس الحزب وإمام الانصار الصادق المهدى في يوم السبت المنصرم.
وأعلن مدير ادارة الاعلام بالجهاز ان السلطات الامنية احبطت العملية وضبطت عنصرين من المنفذين بحوزتهم كميات من المواد المحلية شديدة الانفجار بساحة الخليفة بامدرمان مؤكدا ان التحريات الاولية اثبتت انتماء المتهمين لفصائل تتبع لتحالف المعارضة .
وقال جهاز الامن في بيان وزع أمس الأحد ان العملية احبطت بعد توفر المعلومات اللازمة ورصد دقيق للجناة والقوى التى تقف خلفهم .
وصرح مدير الاعلام ان العملية كانت تهدف لإشاعة الفوضى والرعب اثناء مخاطبة الامام الصادق المهدى لإفشال الحشد الكبير الذى نظمه حزب الامة واثبت به قدرات تنظيمية لافتة ما اثار حفيظة بعض القوى التى فشلت فى جمع عضويتها فى مناشطها السياسية وفق مخطط المئة يوم.
وندد الجهاز باتجاه بعض القوى السياسية لإشاعة العنف فى الممارسة السياسية معربا عن اسفه لاتجاه تحالف المعارضة لمثل هذه الاساليب التى وصفها بالجبانة والدخيلة على الوسط السياسى المتسامح بالسودان مؤكدا فى الوقت نفسه ان الجهاز والسلطات الاخرى المختصة سيستمر فى تامين الندوات السياسية مقللا من تاثير الحادثة او دفعها للدولة للتراجع عن اشاعة الحريات السياسية.
وتجدر الاشارة إلى وجود بعض الخلافات الحزب الامة وقوى المعارضة الاخرى حول عدد من الملفات أهمها الموقف من قوى الجبهة الثورية التي تحارب الجيش السوداني والمليشيات السودانية في عد من الولايات ورفض حزب الامة لاستعمال السلاح اداة لإسقاط النظام.
ويشير عدد من المرقبين في الخرطوم ان الصور الذي وزعها جهاز الامن عن المتفجرات لم تنشر معها صور للأشخاص المعتقلين ويشككون تورط فوى المعارضة في أعمال عنف ضد المواطنين العزل.
وكشفت مصادر معارضة إلى أن هناك مشاورات بين قوى المعارضة لنقى هذا الاتهامات المنسوبة للمعارضة واتهام جهاز الامن بالوقوف خلفها لتوسيع هوة الخلافات بين حزب الامة و بقية القوى المعارضة وعلى رأسها المؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي.