Saturday , 24 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

جوبا تستضيف اليوم الخميس إجتماع وزراء دول حوض النيل

جوبا 20 يونيو 2013 – يتولى جنوب السودان اليوم الخميس رئاسة دول حوض النيل ، في وقت مازال موقفه غامضا من اتفاق “عنتبي” المختلف علية ،وتستضيف جوبا ، إجتماع وزراء الري في دول الحوض ، والمتوفع له ان يشهد خلافات جديدة بشأن عملية اعادة تقسيم المياه والمطالب بها من قبل دول المنبع .

مجرى النيل الأبيض ـ صورة إرشيفية
مجرى النيل الأبيض ـ صورة إرشيفية

وأعلنت وزارة الري والموارد المائية في حكومة جنوب السودان، الأربعاء، أنها ستستضيف اجتماعات وزراء المياه بدول حوض النيل المقررة، الخميس، وقالت في بيان الاربعاء نقلته وكالة انباء الاناضول ، انها ستتولى رئاسة الدورة الحالية لدول المجموعة.

ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه، الذي تستضيفه دولة جنوب السودان منذ انفصالها عن جمهورية السودان في يوليو 2011 ، وأكد البيان ترحيب جنوب السودان بالتعاون بين دول حوض النيل .

واعلنت الخرطوم والقاهرة انهما ستستئنفان نشاطهما المجمد في المجموعة إختجاجاً على اتفاق عنتبي ، وفيما لم بصدر من العاصمتين موقفاً رسمياً حيال إجتماع الخميس ، ابلغ مصدر رفيع في وزارة الري السودانية “سودان تربيون” بمشاركة السودان في الإجتماع ، وتوقع ذات المصدر مشاركة القاهرة غير انه نفى علمه بحجم وفدها الذى القادم إلى جوبا.

ومن المقرر، أن يناقش الاجتماع أوجه التعاون بين دول حوض النيل وبعض الموضوعات الإدارية الأخرى ومنها خطة عمل المجلس خلال العام المالي 2012/2013 والمصادقة على الخطة الجديدة للعام المالي 2013/2014، واستعراض وإقرار عدد من الاستراتيجيات والسياسات.

وقال الير بولن نقونق، مدير عام موارد المياه بوزارة الموارد المائية والري في جنوب السودان، إن الاجتماع سيشهد نقل القيادة الدورية لمجلس وزراء مياه مبادرة حوض النيل من دولة رواندا إلى جمهورية جنوب السودان، التي تمتلك حصة في مياه حوض النيل استخدامًا وإدارة وتنمية.

وقال ألير بولن، لوسائل الإعلام المحلية، بأن جنوب السودان ستستضيف اجتماع مجلس وزراء المياه لدول حوض النيل في العشرين من الشهر الجاري.

وردا على سؤال حول موقف جنوب السودان من اتفاقية عنتيبي الإطارية لتقسيم مياه النيل، قال «ألير» إن الوقت قد مضى للتوقيع على هذه الاتفاقيات (مهلة التوقيع انتهت في مارس 2011)، وجنوب السودان لم تناقش المصادقة على هذه الاتفاقية.

وأضاف «ألير»: «كل دولة تريد التوقيع على هذه الاتفاقية الآن تلزمها مصادقة المؤسسات الرسمية مثل مجلس الوزراء والبرلمان القومي، وحينها يمكن أن تكون الدولة معترفة بالاتفاقية».

وأشار إلى أن جنوب السودان لم تأخذ أي قرار بشأن هذه الاتفاقية، مضيفا أن ذلك يحتاج إلى مشاورات داخلية بالاشتراك مع الجهات القانونية قبل اتخاذ أي قرار حول الموضوع.

وإنضمت جمهورية جنوب السودان إلى مبادرة حوض النيل في 5 يوليو العام الماضي، وتأتي في المرتبة السابعة بعد رواندا ضمن الترتيب الأبجدي لقائمة الدول الأعضاء في مبادرة حوض النيل، ليرتفع بذلك عدد الدول الأعضاء في المبادرة إلى 11 عضوا بدلا من 10 أعضاء، هم مصر، وبوروندي، ورواندا، وتنزانيا، وكينيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، وإثيوبيا، وإريتريا، والسودان، وجنوب السودان

Leave a Reply

Your email address will not be published.