Wednesday , 7 December - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الخرطوم تهاجم قيادات الحركة الشعبية بشراسة وتتعهد بملاحقة الحلو

الخرطوم 23 أغسطس 2011 — وجهت قيادات نافذة فى الحكومة السودانية وحزبها الحاكم من جديد انتقادات شديدة للحركة الشعبية فى جنوب كردفان وأعلنت بوضوح عزمها الاستمرار فى حسم التمرد عسكريا.

عبدالعزيز الحلو (رويترز)
عبدالعزيز الحلو (رويترز)

وتعهد مساعد الرئيس السودانى ونائبه فى المؤتمر الوطنى نافع على نافع بهزيمة قائد التمرد فى جنوب كردفان عبد العزيز الحلو واجباره على مغادرة البلاد بحثا عن ماوى اخر، بعدما اتهمه بادارة حرب بالوكالة واضاف الحلو” وكيل عن وكيل عن وكيل “مشددا على هزيمة تلك التحركات سياسيا وعسكريا و تجريده من اي تعاطف قبل أن يحسم عسكريا.

وقطع نافع لدى مخاطبته الجلسة الافتاحية لمؤتمر التعايش السلمي فى كادوقلي امس ان الحكومة لا تهزم عبر سلسلة من الوكلاء ونوه الى تزامن المؤتمر مع سقوط احد اصنام القارة الافريقية – فى اشارة الى العقيد الليبى معمر القذافى- ارتبط بالاستعمار وخدمته في استنزاف موارد الجماهيرية الليبية مشيرا الي ان القضية مع رؤوس الاستعمار الحديث في امريكا واوروبا وليست مع الذين يحاربون انابة عنهم .

واتهم مساعد الرئيس الاستعمار الحديث باثارة الفتنة باستغلال بعض التناقضات التي يشعلها لتحقيق اهدافه، و ان بعض مسلوبي الارادة والمصنوعين ينفذونها وارجع اسباب التمرد في جنوب كردفان لارتباط مجموعة محددة في مصالحها بدول وجهات اخرى لا علاقة لها بالسودان ولا جنوب كردفان.

ودمغ نافع الحلو صراحة بخدمة أجندة جمهورية جنوب السودان، وقال “رسالتنا للحلو ومن خلفه في جوبا وامريكا واوروبا ان الحرب التي تقتل المساكين لن تستمر طويلا،وسيتم حسمها خلال الفترة المقبلة”.

وفى السياق ذاته اعلن وزير الداخلية السودانى ابراهيم محمود حامد مواصلة العمليات لحسم التمرد والتفلتات الامنية في ولاية جنوب كردفان متهما جهات خارجية بالوقوف وراء الحرب التي تدور في الولاية دامغا الحركة الشعبية بعرقلة التنمية واعادة الولاية للحرب وقال “أبى من اشعل الحرب من قبل في دارفور وادخلها في محرقة إلا ان يكرر نفس السيناريو”.

وحمل والي جنوب كردفان احمد هارون نائبه السابق عبد العزيز الحلو مسؤولية واشعال الحرب قائلا انها خيار مرفوض ودعا القوي السياسية والمواطنين لضرورة التوحد لاطفاء نار الحرب والحفاظ علي النسيج الاجتماعي وعدم الاستجابة لما اسماه بالفتنة الجديدة، و عدم إضاعة الوقت في الحرب.

واضاف هارون ان التعساء هم من يريدون تلك الخيارات التي تعيد جنوب كردفان للوراء، وأضاف “سنستمر في التنمية بيد تعمر واخرى تحمل السلاح”، متعهدا بملاحقة المتمردين الهائمين في الجبال البعيدة مع الابقاء على ابواب السلام مشرعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.