Saturday , 13 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الجيش السودانى يكلف حاكما بادارة شؤون ابيى والجنوب يلوح بانتزاعها

الخرطوم – جوبا 29 مايو 2011 –
كلف الجيش السوداني مسؤولا عسكريا بادراة منطقة أبيي. فى وقت اعلنت الحركة الشعبية التى تحكم الجنوب انها لن تسمح للقوات الشمالية بالبقاء فى البلده بعد التاسع من يوليو الموعد المحدد لانفصال الجنوب رسميا .

ودعا الحاكم العسكري المكلف العميد عز الدين عثمان المنظمات وموظفي الخدمة المدنية والمواطنين الذين خرجوا من المنطقة، بسبب الأحداث الأخيرة، للعودة وممارسة حياتهم بشكل طبيعي،
وقال الحاكم العسكري بعد أن التقى ممثلين للمنطقة متفقداً أحوالهم، إن المنطقة الآن آمنة تماماً، ودعا الجهاز التنفيذي للعودة مجدداً للمساهمة في استقرار المنطقة.

واجتمع الحاكم العسكري مع الإدارة الأهلية لمناقشة دور المنظمات في المجتمع وتوفير الخدمات للمواطنين وتيسير عملية الزراعة.

وفى السياق ذاته قال وزير التعاون الإقليمي بحكومة الجنوب؛ دينق ألور، إن حكومته لن تسمح بوجود القوات المسلحة بمنطقة أبيي عقب إعلان استقلال الجنوب في التاسع من يوليو المقبل، وأضاف أن أبيي ستعتبر ولاية جنوبية حال إعلان الاستقلال.

وقطع ألور في مقابلة مع راديو مرايا التابع للامم المتحدة ، بعدم إمكانية حدوث أي اتفاق بشأن قضايا ما بعد الاستفتاء بين الشريكين في ظل استمرار سيطرة القوات المسلحة على أبيي.

ووصف ألور عقب وصوله أبيي يوم الجمعة، ضمن وفد من حكومة الجنوب يضم وزراء الداخلية والشؤون الإنسانية ومجلس الوزراء، الأوضاع الإنسانية بالسيئة.

وفي موازاة ذلك، جدد الجيش السوداني عزمه البقاء في المنطقة حتى يتم التوصل لترتيبات أمنية وسياسية جديدة بشأنها.

ودعا المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية ؛ العقيد الصوارمي خالد سعد، في حديث لراديو مرايا، كافة المنظمات الإنسانية المحلية والدولية إلى زيارة أبيي للوقوف على حقيقة الأوضاع هناك، مؤكداً أن الأوضاع الأمنية والإنسانية مستقرة حالياً في المنطقة.

الى ذلك اتهم القيادى بالحركة الشعبية ، ادوارد لينو كلاً من رئيس لجنة حكماء أفريقيا ثامبو أمبيكي، والمبعوث الأميركي السابق إسكوت غرايشون، بتهيئة الأجواء لهجوم الجيش الحكومي على أبيي .

وأوضح لينو لصحيفة (الشرق الاوسط) الصادرة فى لندن امس أن أمبيكي وغرايشون تقدما بمقترح إلى المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وقبيلتي الدينكا نقوك الجنوبية والمسيرية قبل أشهر في أديس أبابا تجاوزا فيه بروتوكول أبيي وقرار التحكيم الدولي وأضاف أن المقترح كان تقسيم المنطقة بين المسيرية والدينكا نقوك مناصفة

Leave a Reply

Your email address will not be published.