Wednesday , 22 May - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

حزب الامة : ضحايا القصف الاسرائيلى فى السودان 120 شخصا خلال عامين

الخرطوم – القضارف 10 ابريل 2011 –
وجه حزب الامة السودانى المعارض انتقادات شديدة للحكومة فى اعقاب الهجوم الصاروخى الاسرائيلى على شرق السودان وعد القصف سابقة خطيرة .

bashir_mahdi03242011d.jpgوقال الحزب فى بيان اعقب اجتماع للمكتب السياسى برئاسة سارة نقد الله امس الاحد ان ضحايا القصف الاسرائيلى فى السودان بلغوا أكثر من 120 شخصا على مدى عامين، ولكن مستوى التعامل مع الامر والمعلومات المعلنة فقيرة ومتضاربة .

واعتبر مايجرى دلالة على دخول السودان طرفا في نزاع الشرق الأوسط بشكل لا يراعي الأمن القومي السوداني، ويؤكد اختراق النظام الأمني السوداني على نطاق متسع .

وطالب الحزب بتحقيق مستقل حول المزاعم الإسرائيلية المتعلقة بالتصنيع الحربي السوداني وتمويله وشبكات نقل السلاح لجهات أخرى، مع ضرورة المساءلة والمحاسبة على التقصير في حماية المواطنين .

ونوه البيان الى ان النظام الحاكم يتصدى على نحو موحش للمواطنين الأبرياء إذا عبروا عن آرائهم بحرية ويعد كتائب إستراتيجية للقمع والملاحقة، ولكنه لا يستطيع حماية هؤلاء المواطنين من أي تعد خارجي سافر ومتكرر على النحو الذي حدث في بورتسودان .

واضاف الحزب يقول : (في نفس الوقت الذي يتم فيه كبت الحريات، تفتح الأبواب للتكفيريين مشرعة للنيل من العلماء والقادة الذين ينادون بالإسلام الوسطي كما حدث مؤخرا للدكتور يوسف الكودة وقبله السيد حسب الله عمر، من قبل هيئات رسمية وجماعات تتحدث باسم الدين وتكفّر الديمقراطية ومؤسساتها والمنادين بها والقائلين بمراعاة التنوع الديني والثقافي واحترام رأي الجماعة؛ في مناقضة لمقاصد الشريعة ولأساس الشرعية الدستورية) .

وو تابع البيان : (تتلقى أبواق الضلال والمزايدة هذه دعما رسميا ويتم الترويج لفتاواها التي تهدد أمن وسلامة المجتمع وتأذنه بفتن قاصمة) وقال البيان ان الحزب يندد بالتكفيريين بكافة مسمياتهم ويطالب السلطة بوقف اللعب بالنار مستخدمة إياهم لأغراض سياسية تضرب بها معارضيها، وطالب بسن كافة التشريعات اللازمة لضبط الفتاوى ومنع تكفير المسلمين بوصفه خلخلة لأمن المجتمع .

وفيما يخص استفتاء دارفور أبدى المكتب السياسي رفضه لإجراءات عقده وفقا لاتفاق أبوجا الذى سجل انهيارا وبرغم التفاوض الجاري في الدوحة والذي ترد فيه مسألة الإقليم الواحد ضمن ملفات التفاوض .

واعتبر الحزب الاستتفتاء فى الوقت الراهن بلا معنى ومضيعة للمال والجهد، كما انه سببا للشقاق ومعرقل للوصول لاتفاق سلام. وطالب بوقف إجراءاته فورا وترك الأمر للاتفاق السياسي حوله في مائدة التفاوض الدارفوري .

الى ذلك حث زعيم حزب الامة القومى ، الصادق المهدى انصاره على الاستعداد الى خيارين اما المشاركة فى السلطة وفق نظام ينتقل من دولة الحزب الى دولة الوطن او( المقالعة) الناعمة لاستخلاص الحقوق الوطنية وبرر دخوله فى تفاوض مع المؤتمر الوطنى لحرصه على مصلحة السودان .

وقال المهدى امام حشد كبير من مؤيديه بولاية القضارف امس ان حزبه لايؤيد اقتلاع النظام بالحجارة ويجنح للمقاومة الناعمة وفق تعبيره .

وابدى املا ان تفتح الحكومة ابواب الحوار امام الجميع لانفاذ الاجندة الوطنية، واعتبر المهدي الحشد الجماهيرى الذي خاطبه رسالة قوية لاهل السلطة بان يسمعوها ويفتحوا الباب بلا مقاومة.

ووصف المهدى قيادات حزبه بالوطنين لا السياسيين واردف يقول “لو كنا سياسيين لزدنا النار حطباً ونحن نعلم من بايديهم النيران، ولكننا نريد استجلائها منهم باليد لا بالسنون” .

وقال المهدي ان السودان يمر بخمس (زنقات) اجملها في التوتر مع الجنوب وتازم الوضع في دارفور وابيي بجانب الزنقة الاقتصادية والملاحقة الدولة علاوة علي الاعتداء الاسرائيلي الاخير علي مواطنين في بورتسودان .

ولفت المهدي الي ان الهجوم الاسرائيلي يحمل دلالات وصفها بالخطيرة لم يتم تبصير السودانين بها، متوقعاً اجراءات حربية اسرائلية جديدة ضد السودان لاتهامها له بتسليح حركات مقاومة كاشفاً عن تشكيل حزبه لجنة تحقيق حول الحادثة للتحقق من وجود اسلحة في شرق السودان، داعياً الحكومة باعطاء الاولوية للدفاع عن مصالح السودان وخلق استراتيجية للدفاع عن سيادة الوطن عوضاً عن تسليح كتيبة استراتيجية لقمع الشعب.

Leave a Reply

Your email address will not be published.