Thursday , 29 February - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

حماس : المستهدف في «غارة بورتسودان».. قيادي في كتائب القسام

7 ابريل 2011 — غزة – الخرطوم :
قالت حركة حماس إن الغارة الجوية التي وقعت في مدينة بورتسودان مساء الثلاثاء الماضى ، استهدفت قياديا في الذراع العسكرية للحركة (كتائب القسام) لكنه نجا منها، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراءها.

car_wreck.jpgوأكد رئيس لجنة الأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب ، إسماعيل الأشقر، في تصريح لموقع إخباري محلي في غزة ، أن ابن شقيقه عبد اللطيف الأشقر القيادي في «كتائب القسام» كان «المستهدف الرئيسي من الغارة الإسرائيلية في السودان، لكن الله أعماهم ونجاه».

وأضاف «تعرض لعدة محاولات اغتيال سابقة ، والاحتلال يطارده منذ سنوات طويلة» . ونفى الأشقر أن يكون ابن شقيقه قتل في الهجوم كما تقول مصادر إسرائيلية، وقال «أؤكد أن عبد اللطيف بخير وقد تواصلنا معه الليلة الماضية (مساء أول من أمس) وهو بخير» .

لكن وزارة الخارجية السودانية كذبت التقارير التى نقلت ان الغارة التى نفذت على سيارة فى مدينة بورتسودان الساحلية استهدفت عنصرا نشطا فى حركة المقاومة الاسلامية “حماس” يدعى عبد اللطيف الاشقر .

وشدد المتحدث باسم الوزارة ، خالد موسى فى تصريحات صحفية امس الخميس على عدم وجود عنصر أجنبي في السيارة المنكوبة وقال أن اسرائيل اغتالت مواطنين سودانيين هما عيسي أحمد هداب من قبيلة الأمرأر، وسائقه الشخصي أحمد جبريل .

واضاف بان التحريات التى اجرتها السلطات الرسمية كشفت أن السيارة كانت مملوكة لمواطن سوداني فى الخرطوم ، و انتقلت ملكيتها إلى هداب وهو أحد مواطني بورتسودان .

واعتبر موسى الهجوم “عملا عدوانيا” يعكس السلوك السياسي لإسرائيل، التي تمارس إرهاب الدولة ضد الدول والمواطنين، ما يعد خرقا ومخالفة شنيعة لأعراف ومبادئ القانون الدولي، وعده محاولة يائسة من إسرائيل لتشويه صورة السودان وربطه بالإرهاب والأنشطة غير المشروعة .
وأضاف “إن تمادي إسرائيل في هذا السلوك العدواني يعرض الأمن الإقليمي للخطر”، مؤكدا أن السودان شرع في اتخاذ الخطوات اللازمة لتقديم شكوى ضد إسرائيل أمام مجلس الأمن الدولي .

وفي بيان مكتوب نفت الوزارة تقارير اعلامية أفادت بأن أحد الرجلين اللذين قتلا في السيارة التي استهدفت يوم الثلاثاء الماضى مسؤول كبير في حركة حماس الفلسطينية قائلة ان الرجلين كانا سودانيين .

وذكر البيان ان هذه محاولة اسرائيلية يائسة لتشويه صورة السودان والربط بينها وبين الارهاب والممارسات غير الشرعية لتعطيل تفاهم مع الولايات المتحدة لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

وبدأت واشنطن عملية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب بعد ان اعترفت بنتيجة استفتاء الجنوب بشأن الانفصال الذي اجري في يناير الماضى .

ولكي يصبح السودان مؤهلا لهذه الخطوة يتعين الا يدعم أي أعمال ارهاب أو أي منظمات وصفتها الولايات المتحدة بأنها ارهابية في الشهور الستة التي تسبق رفع اسمه من القائمة. وللخرطوم علاقات وثيقة بحماس لكنه ينفي تقديم أي دعم للحركة .

وقال بيان للشرطة السودانية فى موقعها على الانترنت ان الفرق الفنية لاتزال تواصل تحرياتها لكشف ملابسات الحادث. واكدت أن الأجهزة المختصة توصلت رسميا الى هوية الشخصين اللذين لقيا مصرعهما في حادث قصف “السوناتا” و هما عيسى حامد محمد هداب من قبيلة الأتمن فرع العلياب يقيم منطقة اريبا واحمد جبريل حسن عيسي من قبيلة العبابدة ويقيم حي المطار .

الى ذلك قال وزير الصحة بولاية البحر الاحمر ، المكي خضر المكي أن جثتي ضحيتي الحادث تم حفظهما بالمشرحة بمستشفى بورتسودان وطالب الوزير طبقا لوكالة السودان للانباء بحراسة مشددة للمستشفى لحماية الجثتين .

وكان مجلس حكومة ولاية البحر الأحمر استمع في اجتماعه امس إلى تنوير من نائب الوالى صلاح سر الختم حول حادث الاعتداء الاسرائيلى على العربة الصالون الصغيرة بالطريق القومي على بعد 15 كيلو مترا جنوب بورتسودان .

وأبان سرالختم أن الاستهداف تم بطائرة أطلقت ثلاث قذائف صاروخية دمرت العربة وأحرقت من بداخلها وخلفت أضرارا بالطريق اكتملت صيانتها ، وأضاف أن لجان التحقيق في الحادث تؤدى عملها وفق ما خطط لها وستعلن النتائج بعد اكتمال التحريات .

و فى سياق متصل قال موقع (تيك ديبكا) الإخباري الإسرائيلي إن قوة إسرائيلية خاصة هي التي نفذت عملية اغتيال مسؤولين كبيرين في جهاز تهريب السلاح والمعدات العسكرية التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالقرب من بور سودان شرق السودان مساء أول أمس الثلاثاء.

وأضاف تيك ديبكا ـالمقرب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيليةـ أن القوة الإسرائيلية التي نفذت العملية استخدمت صاروخ (أرض ـ أرض).. مشيرًا إلى أن القياديين المستهدفين قتلا خلال هذه العملية.

يأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه حركة حماس أن قيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ويدعى عبد اللطيف الأشقر، نجا من الغارة الإسرائيلية التي استهدفته بشرق السودان.

وادعى الموقع أن الصاروخ الإسرائيلي لم يطلق من البحر، إنما أطلق من سيارة كانت تراقب السيارة التي استقلها عنصرا كتائب القسام على الطريق الإسفلتي الوحيد الذي يربط العاصمة السودانية الخرطوم مع تلك المنطقة التي تمت فيها العملية.

ونقل الموقع عن مصادر استخباراية وعسكرية إسرائيلية زعمها أن المنطقة التي اغتيلت فيها خلية كتائب القسام تعد إحدى أهم مناطق تهريب السلاح في السودان.. وكان الفلسطينيان قد وصل إليها برا لا عبر طائرة كما ادعت بعض وسائل الإعلام”.

وزعمت المصادر أن الخلايا العاملة في تهريب السلاح في السودان هي خلايا كانت تنتمي في السابق إلى تنظيم القاعدة ولديها من الخبرة الكثير .

أضافت تلك المصادر “أن الخلايا المذكورة استطاعت خلال الأيام الأخيرة اقتناء معدات عسكرية وصواريخ كيميائية من الثوار الليبيين عبر نقطة التهريب في السودان، والتي كانت في طريقها إلى حركة حماس في غزة وحزب الله في جنوب لبنان”.

وتابعت: “وصلت أمس الاول الأربعاء قيادات في أجهزة الاستخبارات السودانية إلى مكان العملية في مسعى إلى حل رموزها وسبر أغوارها والتعرف على هوية القتلى.. ولكنهم لم يجدوا سوى جثامين محترقة متفحمة.

وطلبت الأجهزة السودانية من نظيرتها المصرية إيفاد خبراء أمنيين للمساعدة في فك رموز العملية إلى جانب خبراء في أنواع السلاح للكشف عن نوع المتفجرات المستعملة فيها”.
ونقلت صحيفة “التيار” الصادرة فى الخرطوم امس عن مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بولاية البحر الأحمر قوله إن هناك عملاء لاسرائيل في المنطقة “جندهم الموساد” لمتابعة أنشطة تعتبر أنها لا تصب في مصلحتها، دون أن يشير إلى طبيعة تلك الأنشطة.

كما نقلت الصحيفة عن شهود عيان أن أحد القتلى من تجار السلاح “الناشطين” في المنطقة.
من جانبها، قالت صحيفة “الأخبار” الصادرة فى الخرطوم امس أنها حصلت على معلومات بأن “خلافات بين تجار سلاح أدت إلى تسريب معلومات بشأن الضحايا”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.