Wednesday , 24 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

جنوب السودان يعرض وثائق صادرة عن الشمال لتسليح مليشيات ووزير الدفاع يشكك

جوبا – الخرطوم في 16 مارس 2011 — عرضت الحركة الشعبية فى عاصمة جنوب السودان جوبا وثائق تؤكد تورط حكومة الخرطوم فى دعم المليشيات المسلحة لاثارة التوترات فى الجنوب وقال وزير السلام بحكومة الجنوب، باقان أموم ان المستندات تثبت تورط المؤتمر الوطنى والحكومة الإتحادية فى أنشطة عدائية تستهدف إستقرار جنوب السودان،الامر الذي سارع المؤتمر الوطني لرفضه واعتبر ما عرض من مستندات مفبركة بينما شكك وزير الدفاع السودانى الفريق اول عبد الرحيم محمد حسين فى صدقيتها وتعهد بتفنيدها الواحدة تلو الاخرى

وكشف اموم في مؤتمر صحافي عقده بجوبا الاثنين، عن مراسلات بين المؤتمر الوطنى والإستخبارات العسكرية ووزارة الدفاع، توضح تورط المؤتمر الوطنى والحكومة الإتحادية فى زعزعة إستقرار جنوب السودان بهدف الإطاحة بحكومته وإبدالها بحكومة عميلة للخرطوم.

وأضاف: “لدينا كل الأسباب التي تجعلنا نعتقد أن هدفهم هو إزالة حكومة الجنوب وإستبدالها بحكومة عميلة للخرطوم، قبل يوليو لتسهيل إحتلالهم للجنوب ولثرواته” واتهم المؤتمر الوطني بالتعامل مع الحركة الشعبية والجنوب كأعداء” ، لدرجة التنصت على هواتف قياداتها السياسية بالإتفاق مع شركات الهاتف النقال، وهو أمرلا تقره أية أعراف قانونية فى العالم”.

لكن وزير الدفاع اكد ان الوثائق التى عرضت لا اساس لها من الصحة واضاف “سنفندها سطرا سطرا ” مشيرا الى ان الاسماء الواردة فى الاوراق لاتوجد الا فى خيال من كتبوها .

وقال الوزير لصحيفة “الاخبار” الصادرة فى الخرطوم امس الثلاثاء انها ليست المرة الاولى التى تواجه فيها القوات المسلحة “حرب وثائق “مشيرا الى حملة سابقة روجت لدعم القوات المسلحة لمليشيات فى جنوب كردفان وثبت ان الوثائق المسربة احتشدت بمعلومات خاطئة بينها توقيعات لقيادات غادرت القوات المسلحة قبل عشر سنوات .

واضاف الوزير ان الوثائق اثبتت جهل معديها والمروجين لها بابسط قواعد التعامل الكتابى داخل القوات المسلحة.

وسخر القيادى فى حزب المؤتمر الوطنى حاج ماجد سوار سخرمن اتهامات الحركة واعتبرها مدعاة للسخرية والضحك. وتساءل عن كيفية كتابة المؤتمر الوطنى خطابات عليها ترويسة الحزب؟ مشيراً الى انها مفبركة.

وأكد سوار ان حزبه حريص على استقرار الجنوب لأن فيه استقرارا للشمال ،ولن يقبل بأن يكون الشمال شماعة لخلافاتهم في الجنوب. وزاد «ما يحدث الان من تخبط وصراع بسبب استبعاد الحركة لقادة مؤثرين»، وشدد على ان حزبه ليست له علاقة من بعيد او قريب بما يدعيه باقان.

وصوت الجنوبيون بأغلبية ساحقة على الانفصال من الشمال فى استفتاء لتقرير المصير جرى فى يناير الماضى بموجب اتفاق السلام الموقع فى العام 2005، و ينتظر ان يصبح الاقليم دولة مستقلة فى التاسع من يوليو القادم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *