Wednesday , 24 April - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان حكومة ومعارضة يرحب بسقوط حسني مبارك

الخرطوم 12 فبراير 2011 — أعلنت الحكومة السودانية والحزب الحاكم والمعارضة عن ترحيبهم بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن سدة الحكم وتسليم السلطة للجيش وذلك بعد ثورة شعبية دامت 18 يوما مطالبة إسقاط نظامه وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية في البلاد.

الاف السودانيون يتظاهرون في الخرطوم مساء الجمعة ابتهاجا بسقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك
الاف السودانيون يتظاهرون في الخرطوم مساء الجمعة ابتهاجا بسقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك

وأعلن نائب رئيس الجمهورية اللواء عمر سليمان في بيان مقتضب أذاعه التلفزيون مساء الجمعة انه “في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد”.

وفور إعلان استقالة مبارك بعد ان حكم البلاد 30 عاما، خرجت الملايين في جميع أرجاء مصر للاحتفال بالاستقالة وسادت حالة عارمة من الفرحة مئات آلاف المتظاهرين المحتشدين في ميدان التحرير في وسط القاهرة.

وفي الخرطوم جاءت اول ردود الفعل من وزارة الخارجية السودانية مؤكدة احترام السودان لخيار وإرادة الشعب المصري لتحقيق تطلعاته المشروعة فى الحرية والاستقرار والسلام. وقالت الخارجية ان انتقال السلطة السلمي الى المجلس الأعلى للقوات المسلحة “يعبر عن ارادة وطنية خالصة نرجو أن تفضي إلى تحقيق التطلعات المشروعة للشعب المصري”.

ومن جانبها اصدرت رئاسة الجمهورية بيانا اكدت فيه “دعمها اللا محدود ووقوفها بقوة إلى جانب الشعب المصري الشقيق لتحقيق تطلعاته وتعزيز مكانه مصر واستعاده دورها الرائد عربيا وافريقيا اسلاميا” , وقالت الرئاسة سيكون السودان على اهبه الاستعداد للإطلاع بمسئولياته تجاه أشقائه في مصر دعما لاستقرارهم واستكمالا لمسيرة ثورتهم”.

وقال رئيس البرلمان السوداني احمد الطاهر في تصريح مساء امس إن “الثورة المصرية ثورة صحيحة حققت أهدافها وينبغي أن تمضى في أهدافها إلى الأمام مبينا أنها ثورة سليمة وبيضاء ولم تجنح للتخريب أو إتلاف الممتلكات اذ طالبت بتنحي الرئيس مبارك وأصرت على ذلك وكان لها ما أرادت”.

ورحب حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالثورة المصرية وقال المستشار برئاسة الجمهورية وامين العلاقات الخارجية بالحزب مصطفى عثمان إسماعيل ان حزابه يتواصل مع كافة القوى السياسية المصرية إبان فترة التظاهرات والثورة الشعبية، وتمنى عودة مصر لمكانتها الريادية وقيادتها للأمتين العربية والإسلامية.

وكانت السلطات السودانية قد قمعت مظاهرات شعبية في خلال الأسابيع الماضية تنادي بإصلاحات الديمقراطية في البلاد والحد من غلاء المعيشة ومحاربة الفساد في البلاد ومازال العشرات من المشاركين فيها في قيد الاعتقال.

وأعلن الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي مساء الجمعة إنه سوف يعقد مؤتمرا صحافيا غد السبت يهنئ فيه شعب مصر على انتصار الإرادة الديمقراطية.

وفي إشارةإلى القمع الذي تمارسة السلطات ضد احزاب المعارضة في البلاد والاعتقالات التي طالت عددا من القياديين من بينهم بنته مريم الصادق المهدي تمني رئيس الوزراء السابق ” أن يكون سقوط النظام (المصري) فاتحة لسقوط نادي الطغاة الذي سام الأمة ذلا وظلما وفسادا وتبعية، ويعلن أن ما حدث في مصر يفتح الطريق لبناء مصيرنا المشترك تحت رايات الحرية والعدالة والتنمية والسلام”.

وأعلن عن عقد مؤتمر الصحفي بدار الأمة بأم درمان في الساعة العاشرة والنصف صباحا.

على صعيد آخر أعلن عن قيام اعتصام للتضامن مع المعتقلين السياسيين بدار الأمة يبدأ من الثانية عشرة ظهر غد السبت وحتى السادسة مساء، وسوف يحتوي على مخاطبات سياسية وشهادات من معتقلين تم تعذيبهم وإفادات من أسر المعتقلين.

وسوف يخاطب الصادق المهدي، والأستاذ فاروق أبو عيسى رئيس هيئة قيادة قوى الإجماع الوطني، والسيد عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان هاتفيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published.