السودان يشكو إثيوبيا لمجلسي الأمن الدولي والسلم الإفريقي
الخرطوم 1 نوفمبر 2026- أودعت الحكومة السودانية شكوى ضد إثيوبيا لدى كل من مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الإفريقي، على خلفية اتهامات لأديس أبابا بالتورط في الاعتداء على مواقع وأعيان مدنية ومحطات كهرباء في عدد من ولايات السودان، ما تسبب في وقوع ضحايا مدنيين وتعطيل للخدمات الضرورية.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان، الأحد، إن “حكومة السودان أرفقت كافة الوثائق والمستندات التي تؤكد استخدام الدعم السريع للأراضي الإثيوبية لإطلاق المسيرات الانتحارية والمزودة بالصواريخ، مستهدفة الأعيان المدنية والمرافق الحيوية”.
وعلى مدى أسبوع، تواجه محطات الكهرباء في معظم أنحاء السودان استهدافاً ممنهجاً بالمسيرات، حيث تعرضت أكثر من 14 محطة لتوزيع الكهرباء في ولايات القضارف والخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر، فضلاً عن سنار والنيل الأبيض وجنوب كردفان ونهر النيل والشمالية، لهجمات وأضرار بالغة تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المدن.
وتقول الحكومة السودانية إن المسيرات تنطلق من قواعد في إثيوبيا، سمت منها قاعدتي أصوصا وبحر دار، كما تقول إن هذه المواقع تُستخدم لتزويد المليشيا بالسلاح والعتاد وتسهيل مرور المقاتلين الأجانب المرتزقة الذين يشاركون في العدوان على السودان، علاوة على أنها منصات لإطلاق المسيرات صوب العمق السوداني.
وشدد بيان الخارجية السودانية على أن استخدام الدعم السريع للأراضي الإثيوبية لاستهداف السودان يُعد عملاً عدائياً يضع إثيوبيا أمام القانون الدولي، ويحاسبها على انتهاكها للمادة (4) 2 من ميثاق الأمم المتحدة.
وطالبت حكومة السودان نظيرتها الإثيوبية بوقف هذه الأعمال العدائية، كما حثت المجتمع الدولي على القيام بدوره تجاه محاسبة “المليشيا الإرهابية” وتطبيق القانون الدولي على الحكومة الإثيوبية.
