الخميس , 22 أكتوبر - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الجيش السوداني يكثف هجماته الجوية على مواقع «الدعم السريع»

صورة نشرتها الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع لسوق موقف الجنينة بنيالا - ارشيف

الخرطوم 22 أكتوبر 2026 – واصل الجيش السوداني، الخميس، هجماته الجوية على مواقع وتجمعات قوات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان، مستهدفاً مناطق متفرقة في اقليمي دارفور وكردفان.

ومنذ نحو أسبوعين ابتدر الجيش السوداني عملية جوية واسعة النطاق؛ حيث ظل يهاجم وبشكل شبه يومي مدناً خاضعة لسيطرة الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان.

وقال شهود عيان في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور لـ«سودان تربيون» إن “مسيّرات تابعة للجيش هاجمت مواقع الدعم السريع في قصر الضيافة – مقر الحكومة السابقة-، والسوق الكبير، ومجمع الوزارات وسط المدينة، إلى جانب تمركزات في حي الدرجة غربي الفاشر”.

وأفاد الشهود بأن الهجمات أدت إلى تدمير عتاد حربي، علاوة على إحداث خسائر فادحة طالت ممتلكات المواطنين في سوق الفاشر الكبير، بجانب إحداث أضرار في مسجد السلطان علي دينار بوسط المدينة.

وفي شرق دارفور، قال شهود إن الهجمات استهدفت منطقة أبو جابرة الغنية بالنفط؛ حيث طالت الغارات شاحنات محملة بالوقود أدت إلى احتراقها، بجانب مركبات عسكرية تابعة للدعم السريع وسيارات مدنية، وامتدت هجمات الطيران إلى مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان.

وقال مصدر عسكري لـ«سودان تربيون» إن تكثيف الجيش هجماته في دارفور وكردفان يهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية والهجومية لقوات الدعم السريع، وتجريدها من الوسائل التي يمكن أن تشكل خطراً عسكرياً، تعقبها مرحلة الاكتساح البري لنظافة ما تبقى من كردفان ودارفور.

وأكد أن الهجمات الأخيرة حققت أهدافها، وأسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الدعم السريع وتدمير مخازن للوقود ومنظومات للدفاع الجوي في نيالا والفاشر.

وأمس الأربعاء، تعرضت مدنا نيالا والضعين لهجمات عنيفة بالطيران المسيّر؛ حيث هاجمت مقرات للدعم السريع في الضعين، علاوة على منازل قيادات عسكرية ومخازن الذخيرة والوقود في مدينة نيالا التي تعرض مطارها لهجوم أيضاً.

وكانت الدعم السريع وحلفاؤها في «تأسيس» اتهموا الجيش بقتل عشرات المدنيين جراء غارات جوية استهدفت مدن نيالا والضعين، والدبب وسوق النعام، إلى جانب مدن النهود والأضية وأبو زبد ود بندة خلال الأسبوع الجاري.