الأربعاء , 7 أكتوبر - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان: زيارة مرتقبة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لبحث إنهاء تعليق العضوية

وزير الخارجية والتعاون الدولي محيي الدين سالم

الخرطوم 7 أكتوبر 2026 – كشف وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، الأربعاء، عن زيارة مرتقبة لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إلى البلاد لبحث إنهاء تعليق عضوية السودان.

وقال سالم، في مقابلة متلفزة مع “سونا”، إنه “يتوقع زيارة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى السودان قريبًا لمناقشة استعادة البلاد”.

وانتقد ميثاق مجلس السلم والأمن، موضحًا أن به عيوبًا سمحت بتعليق عضوية السودان، مشيرًا إلى أنه طرح على المجلس في فبراير الماضي تصحيح قرار التجميد.

وأفاد بأن دولًا أوروبية تحدثت خلال لقاءات ثنائية، على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دور السودان المهم في حل الأزمات الأفريقية ومشاكل دول الجوار.

وعلق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان بعد استيلاء قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على السلطة في أكتوبر 2021، في خطوة وصفها بأنها “تصحيح المسار”.

ودعا الوزير الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في التعاطي مع السودان.

وأضاف: “هناك إشكالية في تعاطي واشنطن مع السودان وهذا يحتاج إلى إعادة نظر، حيث هناك بطء من جانبها رغم أن أبواب الحوار مفتوحة، كما أن هناك ضرورة لإعادة قراءة الواقع السوداني”.

وتصاعد التوتر بين الخرطوم وواشنطن بعد رفض الأخيرة منح البرهان تأشيرة لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما تحدثت تقارير صحفية عن أن الولايات المتحدة رهنت إعطاء التأشيرة بموافقة الجنرال على هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر.

وانتقد محيي الدين سالم الآلية الخماسية، قائلًا إنها لا تشرك الحكومة في الاجتماعات، وإنها تتناول الشأن السوداني بطريقة لا تتوافق مع ما يجري في الواقع.

وتابع: “بيانات الخماسية أحاديث مرسلة لا تستجيب لواقع الحال، ونحن نتعاطى معها وطرحنا عليهم رؤية الحكومة”.

وتسعى الآلية الخماسية، المؤلفة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيقاد والجامعة العربية، إلى تيسير مشاورات بين القوى السياسية والجماعات المسلحة تمهيدًا لإجراء عملية سياسية تبحث مستقبل الحكم.

وأفاد سالم بأن السودان يتعاطى مع المبادرات الساعية إلى إنهاء النزاع، مشددًا على أن معيار قبوله لأي جهد يتمثل في ما يقرره الشعب السوداني دون فرض أي حلول خارجية.

وأشار إلى أن شروط الحكومة لإنهاء الحرب تتضمن نزع سلاح الدعم السريع وتجميع قواته وإبعاد المرتزقة، الذين أفاد بأنهم يمثلون 60% من عناصرها.