مسيرات تهاجم منازل مسؤولين في الدمازين وتقتل أربعة مدنيين
الدمازين، 7 أكتوبر 2026 – قُتل أربعة مدنيين على الأقل وأصيب آخرون، الأربعاء، جراء غارات شنتها طائرات مسيّرة يُرجح تبعيتها لقوات الدعم السريع، استهدفت مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، بالتزامن مع مهاجمة منازل وزيري المالية والثقافة والإعلام في حكومة الإقليم.
ويأتي الهجوم بعد أيام من هجوم مماثل استهدف مدينة الدمازين، وطال من بين المواقع المستهدفة منزل حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة، مما أسفر عن أضرار مادية بالمنزل.
وسبق أن تعرضت منشآت حيوية في الدمازين لهجمات بطائرات مسيّرة، بينها محطات تغذية الوقود، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتعطيل بعض المنشآت، وفق مصادر محلية.
وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها منصة لإطلاق هجمات بطائرات مسيّرة على مناطق في إقليم النيل الأزرق، وهي اتهامات ظلت تنفيها أديس أبابا مراراً.
وأبلغت مصادر محلية “سودان تربيون” أن “أربعة مدنيين قتلوا فجر اليوم، جراء سقوط طائرة مسيّرة انقضاضية على منازل المواطنين في حي الهجرة بمدينة الدمازين”.
وأفادت المصادر بأن أعداداً كبيرة من المسيّرات الانقضاضية سقطت في أنحاء متفرقة من المدينة، بما في ذلك منزل وزير المالية عباس كارا ورئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام.
ونشطت جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال منذ يناير الماضي.
وتمكن تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية ومناطق أخرى في الإقليم.
