الثلاثاء , 29 سبتمبر - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

أزمة الوقود تطل في الخرطوم مجددًا والحكومة تعد بانفراج الإمدادات

تجدد ازمه الوقود في الخرطوم وبعض الولايات السودانية – الأحد 13 سبتمبر 2026 (سودان تربيون)

الخرطوم 29 سبتمبر 2026- تجددت أزمة الوقود بصورة لافتة في العاصمة السودانية وعدد من الولايات، حيث اصطفت مئات السيارات أمام محطات الخدمة، بالتزامن مع إعلان الحكومة عن توفير كميات جديدة من المشتقات البترولية خلال الساعات المقبلة.

وتأتي أزمة الوقود في وقت يواجه فيه السودانيون ضغوطًا معيشية متزايدة، بالتزامن مع التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، التي تخطت حاجز 8 آلاف جنيه مقابل الدولار، بعد تحسن طفيف سجلته خلال الفترة الماضية، ما انعكس على أسعار السلع الضرورية والخدمات وتكاليف النقل.

وأكد عدد من أصحاب المركبات لـ«سودان تربيون» أنهم يضطرون إلى الانتظار لساعات طويلة أمام محطات الخدمة للحصول على الوقود.

وقال المواطن عبد الله التوم، وهو صاحب سيارة أجرة، إنه يضطر في كثير من الأحيان إلى البقاء لأكثر من ثماني ساعات أمام محطات الوقود للحصول على البنزين.

وأضاف: «أعمل يومًا، وفي اليوم التالي أدخل في صف الوقود». وبحسب متعاملين، يبلغ سعر غالون البنزين في محطات الوقود نحو 37 ألف جنيه سوداني، فيما سجل سعره في السوق السوداء نحو 60 ألف جنيه. ويبلغ سعر غالون الجازولين داخل محطات الخدمة نحو 45 ألف جنيه، بينما يتراوح سعره في السوق السوداء بين 56 ألفًا و70 ألف جنيه، بحسب توفر الإمدادات أو نقصها.

في الأثناء، قال إعلام مجلس الوزراء في بيان صحفي إن المجلس عقد اجتماعه الدوري، الثلاثاء، في الخرطوم برئاسة رئيس الوزراء، كامل إدريس.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر، في تصريح صحفي، أن مجلس الوزراء استهل أعماله بمناقشة الوضع الاقتصادي، واستمع في هذا الصدد إلى إفادة من وزير العدل، عبد الله محمد درف، حول القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضبط الأسعار وسعر الصرف واستقرار العملة الوطنية.

وكانت وزارة الطاقة والنفط أكدت في 16 سبتمبر الحالي توفر الوقود واستمرار وصول الإمدادات إلى محطات الخدمة، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة عمليات الاستيراد والنقل والتوزيع.

وقالت الوزارة وقتها إن الازدحام الذي ظهر في بعض المحطات، خاصة محطات البنزين، نتج عن عدة عوامل، من بينها تباطؤ بعض التطبيقات المصرفية التي أثرت على عمليات شراء الوقود وتسببت في تراكم المركبات أمام المحطات.