احتجاجات في القضارف رفضا لتدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار
القضارف 20 سبتمبر 2026- تظاهر عشرات المواطنين في مدينة القضارف شرقي السودان، الأحد، احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار السلع، وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وتأتي الاحتجاجات في وقت تشهد فيه الأسواق السودانية ارتفاعاً متواصلاً في أسعار السلع الأساسية والخضروات، مع تزايد شكاوى المواطنين من تراجع قدرتهم على توفير احتياجاتهم اليومية.
وقال المواطن حسن علي لـ “سودان تربيون” إن المحتجين أغلقوا الطريق الرئيسي بحي التضامن في القضارف بإطارات السيارات المشتعلة، ورددوا هتافات تندد بتدهور الأوضاع المعيشية.
وأوضح حسن أن سعر ثلاث قطع من الخبز بلغ ألف جنيه، مع شكاوى من التلاعب في الأوزان وغياب الرقابة، فيما وصل سعر طبق السلطة المكون من ثلاث حبات طماطم وقطعة خيار وجرجير إلى 10 آلاف جنيه.
وفي السياق، دعت لجان مقاومة القضارف المواطنين إلى الالتزام بسلمية الاحتجاجات وعدم المساس بالممتلكات العامة أو الخاصة.
وقالت اللجان، في بيان، إن خروج المواطنين إلى الشوارع احتجاجاً على الأوضاع المعيشية يمثل تعبيراً عن الغضب والعجز عن الوفاء بالاحتياجات اليومية، مؤكدة أن الاحتجاج على الظروف الاقتصادية والمعيشية حق للمواطنين.
وحذرت اللجان الأجهزة الأمنية من التعامل مع الاحتجاجات بـ “عقلية أمنية”، أو استخدام العنف والملاحقات بحق المشاركين، كما حذرت من إدخال عناصر تخريبية وسط المحتجين، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تُستخدم لخلق مبررات للتدخل العنيف وتجريم المشاركين في الاحتجاجات.
وطالبت لجان مقاومة القضارف المواطنين بالحفاظ على سلمية احتجاجاتهم، مؤكدة أن مطالبهم تتصل بالأوضاع المعيشية وحقهم في الحياة، وليس بإحداث الفوضى.
