الإثنين , 14 سبتمبر - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مسيرات انتحارية تستهدف الدمازين وسماع انفجارات قوية

أثار دمار نتج عن قصف استهدف موقع في الدمازين - الأحد 13 سبتمبر 2026 - مواقع تواصل

الدمازين 13 سبتمبر 2026 – هاجم سرب من المسيّرات الانتحارية أنحاء متفرقة من مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق مساء الأحد، وسط محاولات تصدي نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، ما أشاع حالة من الفزع الشديد جراء أصوات الانفجارات العالية.

وكثفت قوات الدعم السريع خلال الساعات الماضية من استخدام الطائرات المسيّرة في جبهة النيل الأزرق، وسط تحشيدات مستمرة من القوات لشن هجمات موسعة تستهدف مناطق واقعة في جنوب وغرب الإقليم.

وكان الجيش أعلن في وقت سابق من اليوم عن تمكن الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة مسيّرة أثناء محاولتها استهداف مواقع للجيش في بلدة “بلنق”.

وقال شهود عيان لـ “سودان تربيون” إن “قوات الدعم السريع هاجمت مساء اليوم أنحاء متفرقة من مدينة الدمازين بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية”.

وأفاد الشهود بسماعهم دوي نحو 11 انفجاراً على الأقل ناجماً عن سقوط المسيّرات بالقرب من مستشفى السلاح الطبي، علاوة على مطار الدمازين، فيما سقطت إحدى المسيّرات في محطة لتعبئة الوقود، بينما تصدت المضادات الأرضية التابعة للجيش للمسيّرات.

ولم يصدر عن الجيش أي تصريح بشأن هذه الهجمات.

وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بالتورط في إشعال جبهة النيل الأزرق عبر توفير الإسناد العسكري لقوات الدعم السريع وتسهيل حركتها لمهاجمة مواقع داخل الأراضي السودانية.

كما تتهم إثيوبيا بفتح عدد من معسكرات تجنيد المقاتلين والمرتزقة الأجانب لصالح الدعم السريع، وتخصيص مهابط للمسيّرات وطائرات الشحن العملاقة القادمة من قواعد تسيطر عليها الإمارات في كل من الصومال وليبيا، لكن أديس أبابا تنفي هذه الاتهامات.

وتسببت المعارك في الأجزاء الجنوبية والغربية من إقليم النيل الأزرق في تشريد الآلاف من المدنيين من محافظات الكرمك وقيسان، حيث وصل بعضهم إلى مدينة الدمازين عاصمة الإقليم.