السبت , 15 أغسطس - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الجيش يستعيد «الكيلي» ويواصل عملياته في النيل الأزرق

مسيرات حاشدة في شوارع الدمازين احتفالاً باستعادة الجيش لبلدة الكيلي.. السبت 9 مايو 2026.

الدمازين 9 مايو 2026 – أعلن الجيش السوداني، السبت، استعادة السيطرة على بلدة الكيلي في إقليم النيل الأزرق بعد معارك عنيفة خاضها ضد تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو.

وسيطرت قوات الدعم السريع، في 25 أبريل المُنصرم، على “الكيلي” ذات الموقع الاستراتيجي، لوقوعها قرب الحدود مع إثيوبيا، عقب معارك عنيفة.

وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في إقليم النيل الأزرق، في بيان، إن “قوات الفرقة والقوات المساندة لها تمكنت من تحرير منطقة الكيلي الواقعة على تخوم مدينة الكرمك بالمحور الجنوبي، بعد معارك بطولية ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية وقوات المتمرد جوزيف توكا”.

وأوضح البيان أن الجيش كبّد “المليشيا المتمردة” خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما فرّ من تبقى منهم هاربين أمام ضربات القوات المسلحة.

وشهدت مدينة الدمازين مسيرات جماهيرية ابتهاجًا بإعادة السيطرة على الكيلي، حيث تجمع الآلاف في الشوارع الرئيسية احتفالًا بانتصار الجيش.

وجدد البيان التزام قيادة الفرقة الرابعة مشاة باستمرار العمليات العسكرية حتى “تطهير كامل مناطق المسؤولية، ودحر التمرد، وتأمين الحدود، وتعزيز الأمن والاستقرار”.

وتنشط جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق، أقصى جنوب شرقي السودان، منذ فبراير الماضي، ما مكّن قوات تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا من السيطرة على مدينة الكُرمك وبلدات أخرى متاخمة للحدود مع إثيوبيا.

وسيطر تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية، الخميس، على بلدتي دوكان وكرن كرن في النيل الأزرق، وسرعان ما نفذت قواته أعمال نهب وتدمير لمخزون المنتجات الزراعية، وتخريب المراكز الصحية ومصادر المياه، وفقًا لمحافظ الكُرمك عبد العاطي محمد.

وقال المحافظ إن هذه الأعمال أدت إلى نزوح 30 ألف شخص.

ويتهم السودان إثيوبيا، المجاورة لإقليم النيل الأزرق، بتوفير دعم لوجستي لقوات تحالف الحركة الشعبية والدعم السريع، لكن اديس ابابا نفت هذه الاتهامات.