«منتدى الإعلام» ينفي موالاته لقوى سياسية ويقول إنه غير ملزم بقبول منصات غير مستقلة
الخرطوم 29 يناير 2026 – شدد منتدى الإعلام السوداني، الخميس، على أنه لا يتبع لقوى سياسية معلنًا عدم إلزامه بقبول جهات تفتقر إلى الاستقلالية المهنية.
وواجه المنتدى خلال اليومين الماضيين حملة تتحدث عن موالات منصاته لتحالف “صمود” وانه تلقى الاف الدولارات ورفض قبول أحد المواقع ضمن عضويته وتقاضى باسم ذات الموقع منحة مالية.
ويضم منتدى الاعلام نحو 23 منصة وموقع اعلامي سوداني تعنى بقضايا الحريات وإبراز الأثر الإنساني للحرب على المدنيين.
وقال المنتدى، في بيان، إنه “ينفي المزاعم والاتهامات التي وردت في بعض الوسائط والمقالات التي حاولت وسم المنتدى بالتبعية لتنظيمات سياسية أو الانخراط في محاصصات مالية”.
وشدد على أن هذه الادعاءات لا تعدو كونها محض افتراءات تفتقر إلى الدقة وتعكس جهلًا مطلقًا بأهداف المنتدى وتوجهاته المستقلة.
وينشط المنتدى، الذي تأسس في فبراير 2024، في نشر تقارير استقصائية عن الانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين في جميع منصاته، حيث تنتجها غرفة تحرير مشتركة.
ويعد هذا النشر المتزامن جزءًا من عمله المتمثل في تطوير قطاع الصحافة والإعلام والدفاع عن حرية التعبير ومكافحة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية.
وذكر المنتدى أنه تجمع مناصرة مهني ومستقل يدافع عن مؤسسات الإعلام المستقلة وحمايتها من الاستقطاب، لضمان وجود أجهزة إعلامية وطنية تدير شؤونها بنفسها بمعزل عن أي تدخلات حزبية.
وأوضح أنه يتمسك بحق حصر عضويته في المؤسسات التي تتوافق مع أهدافه وتطلعاته، مما يجعله “ليس ملزمًا بقبول عضوية أي جهة تتنافى أهدافها مع مبادئه الأساسية أو تفتقر إلى الاستقلالية المهنية المطلوبة”.
وأضاف: “ربط المنتدى بأي قوى سياسية هو محاولة بائسة لتقويض جهوده الرامية إلى تحرير الإعلام من قبضة القوى السياسية بمختلف توجهاتها”.
وأفاد البيان بأن المنتدى يسعى لخلق بيئة صحفية تلتزم بالمعايير المهنية والأخلاقية، بعيدًا عن الأجندات الضيقة التي أضرت بقطاع الإعلام طويلًا.
وشدد على أنه يملك سياسات ولوائح داخلية صارمة تحكم عمله، حيث إنه ملزم قانونًا وأخلاقيًا بعرض كافة تقاريره المالية والإدارية على قاعدته من العضوية وعلى مجلس إدارته.
