الخميس , 22 يناير - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

موسى هلال يتهم الدعم السريع بالتورط في قتل مستشارها الأمني بدارفور

زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال بالزي العسكري

زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال بالزي العسكري - ارشيف

مستريحة، 4 يناير 2026 – اتهم الزعيم القبلي موسى هلال، الأحد، قوات الدعم السريع بالتورط في مقتل مستشار قائدها للشؤون الأمنية في إقليم دارفور، حامد علي أبو بكر، إلى جانب عدد من الضباط الكبار المنتمين لمجلس الصحوة المنشق والموالي للدعم السريع.

وفي الأول من يناير الجاري، قُتل المستشار الأمني حامد علي أبو بكر والقائد العام لقوات مجلس الصحوة الثوري الموالي للدعم السريع، وعدد من مرافقيهم، بالقرب من مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، بواسطة طائرة مسيّرة.

وقال هلال، الذي يتزعم مجلس الصحوة الثوري ويؤيد الجيش، لدى مخاطبته مجموعة عسكرية في بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور، إن «75% من الحيثيات تشير إلى أن الدعم السريع ارتكبت جريمة قتل أهلنا في منطقة الفردوس وتصفيتهم».

وأشار إلى أن هذه القوات متورطة في ارتكاب حوادث مماثلة، وتصفية عدد من أبناء القبيلة، بينهم الجنرال حافظ داؤود.

وقُتل حافظ داؤود في مايو 2023 بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، برصاص قوات الدعم السريع، في حادثة أدت إلى اندلاع أعمال عنف واقتتال دموي شهدته المدينة.

ويُعد داؤود، وهو ضابط سابق في الجيش السوداني، من القيادات المقربة من موسى هلال، إلا أنه كان يواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم قتل طالت أعدادًا كبيرة من المدنيين، خلال الحملة التي شنّها نظام الرئيس المخلوع لقمع الحركات المسلحة في إقليم دارفور.

ونفى هلال أي علاقة له بالحادثة، مشيرًا إلى أن لجان التحقيق الأهلية التي تعمل على تقصي الحقائق ستصل إلى نتائج وتقول كلمتها.

ووصف الاتهامات الموجهة إليه بالوقوف وراء الحادثة بأنها «أكاذيب»، داعيًا إلى البحث عن الجهة المستفيدة من الجريمة، وقال: «هناك طرفان فقط يمتلكان السلاح المسيّر، هما الجيش وقوات الدعم السريع. نعتبر الدعم السريع المتهم الأول، والجيش متهمًا ثانيًا».

وأشار إلى أن الهدف من الجريمة هو محاولة إثارة الفتنة، متعهدًا بالعمل على إنهاء هذه الأزمة.

ويحظى حامد علي أبو بكر، الذي ينتمي إلى عرقية المحاميد، بقبول واسع لدى قيادات وجنود الدعم السريع، حيث كُلّف بمنصب المستشار الأمني لقائد القوات محمد حمدان دقلو.

وواجه أبو بكر اتهامات من أبناء العرقية التي ينتمي إليها بالعمل على تجنيد الشباب، ومحاولة تجريد موسى هلال من مناصريه عبر إغرائهم بالمال، كما اتُّهم بالتخطيط لشن هجوم عسكري يستهدف مقر رئاسة موسى هلال في بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور.