الخميس , 22 يناير - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

«صندل» يواجه اتهامات باستخدام أموال نُهبت من الفاشر لشراء سيارات

سليمان صندل حقار

سليمان صندل حقار

بورتسودان، 3 يناير 2026 – اتهمت حركة العدل والمساواة التي يقودها وزير المالية جبريل إبراهيم، السبت، القيادي السابق في الحركة سليمان صندل باستخدام أموال نُهبت من الفاشر بولاية شمال دارفور لشراء سيارات عسكرية من عناصر في الدعم السريع.

وأعفى جبريل إبراهيم في أغسطس 2023 سليمان صندل من منصب الأمين السياسي للحركة ضمن قادة آخرين، عقدوا سراعاً مؤتمراً استثنائياً أقالوا فيه إبراهيم من منصبه، وبعد ذلك شكّلوا تنظيماً مسلحاً حمل ذات الاسم.

وتحالف صندل مع قوات الدعم السريع، حيث عُيّن وزيراً للداخلية في الحكومة الموازية.

وقالت حركة العدل والمساواة، في بيان، إن “سليمان صندل حقار أرسل أموالاً نُهبت من مواطني الفاشر لإعادة شراء سيارات تخلّص منها عناصر الدعم السريع في الأسواق المحلية”.

وأشارت إلى أن هذه السيارات باعها عناصر الدعم السريع في الأسواق، بعد تعرّض القوات لهزائم في أبو قمرة وأمبرو في أقصى الشمال الغربي لولاية شمال دارفور على يد الجيش والقوة المشتركة.

وتُعد حركة العدل والمساواة أبرز القوى التي تتكوّن منها القوة المشتركة التي تقاتل مع الجيش ضد الدعم السريع، وتنتشر متحركاتها حالياً في كردفان وغرب شمال دارفور.

وشنّت الدعم السريع وحلفاؤها، الأسبوع الماضي، هجوماً على مناطق أبو قمرة وأمبرو وكرنوي، وهي هجمات خلقت تبايناً حاداً وسط الزغاوة، إذ تقاتل بعض الجماعات التي ينحدر مقاتلوها من القبيلة مع الجيش، والبعض الآخر مع الدعم السريع.

وذكر البيان أن الهدف من إعادة شراء السيارات هو التمهيد لـ”الادعاء زوراً بأنها غُنِمت من القوة المشتركة، وذلك في محاولة يائسة لصناعة نصر زائف وتضليل الرأي العام”.

وأشار إلى أن لجوء الدعم السريع إلى “استخدام المال والمسرحيات المفبركة لن يغيّر من حقيقة هزيمتها”.

وسيطرَت الدعم السريع على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي، بعد حصار بري وقتال متواصل لعام ونصف العام، فيما انسحب بعض قادة الجيش والقوة المشتركة من المدينة قبل ساعات من سقوطها.