الإثنين , 24 أغسطس - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

بريطانيا تفرض عقوبات على عبدالرحيم دقلو وثلاثة من قادة «الدعم السريع» 

قائد ثاني الدعم السريع عبد الرحيم دقلو وسط جنوده في مقر الفرقة السادسة مشاة بالفاشر - أرشيفية

لندن 12 ديسمبر 2025 – فرضت المملكة المتحدة، الجمعة، عقوبات على أربعة من قادة الدعم السريع بينهم عبد الرحيم دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع. في الأثناء، رحب حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي بالعقوبات البريطانية، بينما انتقدها أحد مستشاري قائد الدعم السريع.

وشملت العقوبات نائب قائد قوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو، وجدو حمدان الشهير بأبو شوك قائد الدعم السريع في شمال دارفور، والفاتح عبد الله إدريس المشهور بأبو لولو، فضلا عن التيجاني إبراهيم موسى الشهير بالزير سالم وهو قائد ميداني في قوات الدعم السريع. 

وطبقا لبيان لحكومة المملكة المتحدة فإن “تصرفات قوات الدعم السريع في الفاشر ليست عشوائية، بل هي جزء من استراتيجية متعمدة لترويع السكان والسيطرة على المنطقة عبر بث الخوف والعنف. 

ويمكن رؤية آثار هذه التصرفات بوضوح من الفضاء، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية للفاشر رمالا ملطخة بالدماء، وتجمعات من الجثث، وآثار مقابر جماعية دفن فيها الضحايا حرقاً”.

ودعا البيان لمحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال، واتخاذ خطوات عاجلة لمنع تكرارها، كما دعا إلى إنهاء الفظائع في السودان فورا.

ترحيب وتنديد 

من جانبه، رحب حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي بإعلان المملكة المتحدة فرض عقوبات على عدد من قيادات الدعم السريع وعدها خطوة مهمة نحو محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي شهدها السودان خلال الفترة الماضية.

وأضاف مناوي في حسابه بفيسبوك أن هذه الإجراءات تظل غير مكتملة ما لم تطل رأس القيادة ومسؤول المليشيا الأول محمد حمدان دقلو حميدتي باعتباره صاحب القرار والموجه المباشر لمنظومة العنف التي أرهقت المدنيين وهددت وحدة البلاد واستقرارها – حسب تعبيره.

لكن الباشا طبيق مستشار قائد قوات الدعم السريع قال إن العقوبات التي أعلنتها بريطانيا بحق أربعة من قادة قوات الدعم السريع تفتقر إلى الأسس القانونية والبينات الموضوعية.

وأوضح طبيق على حسابه بفيسبوك أن المملكة المتحدة لم تُوفد لجان تحقيق مستقلة للتحقق من الإتهامات الموجهة، ووصف الإجراءات التي اتخذتها بأنها متحيزة وغير عادلة، وتعكس بوضوح انحياز الموقف البريطاني ودعمه للجيش السوداني.

 كما اعتبر أن هذه العقوبات مشجعة لما اسماه بالجماعات الإرهابية التي تقاتل إلى جانب الجيش، بما يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين، وتدعم موقف قيادة الجيش الرافضً لكل المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب في السودان – حسب تعبيره.