هجوم بطائرة مسيرة يشل كهرباء الدمازين وحكومة الإقليم تدين
الدمازين، 7 ديسمبر 2025 – استنكرت حكومة إقليم النيل الأزرق ومجموعة محامو الطوارئ الهجوم الذي شنته الدعم السريع على المحطة التحويلية للكهرباء بالدمازين، عاصمة الإقليم.
وأمس السبت هاجمت طائرة مسيّرة استراتيجية تتبع للدعم السريع المحطة التحويلية وعددا من المواقع المدنية، مما أدى إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي داخل المدينة ومحيطها.
وقال المتحدث باسم حكومة إقليم النيل الأزرق سيف النصر من الله في بيان إن “حكومة الإقليم تدين بأشد العبارات الهجوم الذي شنته مليشيا الدعم السريع على الأعيان المدنية بمدينة الدمازين ومحاولتها استهداف المحطة التحويلية للكهرباء”.
ورأى أن هذا الاعتداء، الذي وصفه بالسافر، على الخدمات الأساسية يعكس استخفافا واضحا بحياة المدنيين واحتياجاتهم الإنسانية.
وأشار إلى أن الهجوم يكشف زيف مزاعم ما وصفها بالمليشيات الإرهابية بأنها لا تستهدف سوى المواقع العسكرية، إذ تؤكد هجماتها المتكررة بالطائرات المسيّرة على الأعيان المدنية تناقض تلك الادعاءات الباطلة، طبقا لقوله.
من جهتها قالت مجموعة محامو الطوارئ في بيان إن الاستهداف المتعمد الذي طال المحطة التحويلية للكهرباء بمدينة الدمازين يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتهديدا مباشرا لحياة المدنيين، ويعطل الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية كالمستشفيات والمدارس ويؤثر على وصول السكان للمياه الصالحة للشرب.
وأكدت أن مثل هذه الهجمات تمثل مسؤولية جنائية على قوات الدعم السريع، ودعت المجتمع الدولي للضغط من أجل المساءلة الفورية وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية.
ونشطت الدعم السريع مؤخرا في استهداف مواقع عدة في الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، عن طريق الطائرات المسيّرة، وهو استهداف تسبب في إحداث ضرر واسع طال قطاع الكهرباء.
وكانت الدعم السريع انسحبت نحو مناطق في إقليم النيل الأزرق عقب الهزائم التي منيت بها في ولاية سنار خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2024، وتسببت هجماتها على مناطق غرب إقليم النيل الأزرق في نزوح ما يزيد على 100 ألف شخص باتجاه الدمازين.
ودشنت الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو تحالفا عسكريا في النيل الأزرق، وذلك عقب توقيع الوثائق التأسيسية لتحالف السودان التأسيسي وتشكيل سلطة موازية تمارس مهامها في غرب السودان الخاضع كليا لسيطرة الدعم السريع.
