الخميس , 22 يناير - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

برنامج الأغذية العالمي يتلقى تمويلًا من اليابان لتوفير وجبات لطلاب مدارس السودان

بورتسودان، 6 أكتوبر 2025 ــ أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الإثنين، عن تلقيه تمويلًا جديدًا من اليابان لتوفير وجبات لزيادة حضور الطلاب إلى المدارس في السودان.

ولا يزال 13 مليونًا من أصل 17 مليون طفل في سن الدراسة خارج المدارس، بينهم 7 ملايين سُجلوا في المدارس دون القدرة على الالتحاق بها بسبب استمرار النزاع والنزوح، فيما يواجه الـ6 ملايين البقية خطر فقدان فرصتهم في التعليم، وفقًا لتحليل أجرته منظمة أنقذوا الأطفال في 11 سبتمبر الماضي.

وقال برنامج الأغذية، في بيان، إنه “تلقى تمويلًا قدره 400 مليون ين ياباني ــ حوالي 2.7 مليون دولار ــ من حكومة اليابان، لتوفير وجبات مدرسية في السودان، مما يساعد على زيادة الحضور المدرسي وتعزيز نتائج التعلم”.

وأشار إلى أن التمويل الجديد سيكون حافزًا للأطفال في السودان للاستفادة من التعليم، حيث يحصلون على الطعام، مما يساعد على إبقاء الطلاب في الفصول الدراسية.

وذكر أن هذا التمويل يُمثل 13% من أصل 14.8 مليون دولار يحتاجها برنامج الأغذية العالمي لمواصلة برامج الوجبات المدرسية خلال الفترة من أكتوبر الحالي إلى مارس المقبل.

وأوضح البرنامج أن الاستثمار المبكر بعد وقف القتال في مناطق جنوب ووسط السودان ــ مثل إعادة فتح المدارس ــ يعد أمرًا بالغ الأهمية.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في السودان لوران بوكيرا إن التمويل الجديد “يأتي في وقت حرج مع إعادة فتح المدارس في السودان، حيث تُساعد الوجبات المدرسية الأطفال الضعفاء على استئناف تعليمهم وزيادة معدل نجاحهم في المدرسة”.

وأضاف: “نحن ممتنون للغاية لحكومة وشعب اليابان على تضامنهما المستمر مع شعب السودان”.

من جانبه، ذكر القائم بأعمال السفير الياباني لدى السودان ميزوتشي كنتارو أن النزاع المطول يُحرم الأطفال من حقهم الأساسي في الذهاب إلى المدرسة والتمتع بالتعليم، مشددًا على أن هذه خسارة مأساوية للأطفال ولمستقبل السودان.

وتابع: “نأمل أن تُسهم الوجبات المدرسية المُقدمة لهم من خلال التعاون بين برنامج الأغذية العالمي واليابان في معالجة هذه القضية من خلال تشجيع الأطفال على الحصول على الغذاء مع حصولهم على التعليم في الوقت نفسه”.

وأعاد السودان فتح 8,937 مدرسة بما يعادل 45% من مدارس البلاد، فيما تُستخدم مدرسة واحدة من بين كل 10 مدارس لإيواء العائلات النازحة، بينما بقية المدارس تُستخدم كثكنات عسكرية أو تعرضت للتدمير.

وتسبب النزاع المندلع منذ 15 أبريل 2023 في أزمة جوع واسعة، حيث يواجه حوالي 25 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.