«حميدتي» يتهم البرهان والإسلاميين بإشعال الحرب لإفشال العملية السياسية
نيالا 4 أكتوبر 2025 – جدد قائد قوات الدعم السريع ورئيس حكومة “تأسيس” الموازية محمد حمدان دقلو “حميدتي” اتهاماته لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ومن وصفهم بـ “الإسلاميين وفلول النظام السابق” بتدبير وإشعال الحرب الدائرة في البلاد منذ أبريل 2023، بهدف إفشال الاتفاق الإطاري والعملية السياسية.
وخلال كلمة له أمام حشد من القادة الميدانيين والمسؤولين جرى بثه السبت، كشف حميدتي عن تفاصيل قال إنها سبقت اندلاع القتال، مؤكداً أن “الإسلاميين كانوا يعلمون أنه لا مكان لهم في الاتفاق الإطاري، ولذلك خططوا لهذه الحرب لتدمير السودان”.
وسرد دقلو سلسلة من الأحداث التي قال إنها تؤكد وجود “مؤامرة” لإشعال الحرب، مشيراً إلى أن البرهان كان متقلباً في مواقفه بشأن الاتفاق الإطاري.
وزعم أن قائد الجيش وافق في البداية على المضي في العملية السياسية، بما في ذلك إبعاد المدنيين غير الممثلين في الحركات المسلحة، لكنه تراجع لاحقاً.
وقال حميدتي: ” وافق على كل الشروط، وقلت له إن هذا الطريق لا رجعة فيه، لكنه في اليوم التالي غيّر موقفه تماماً بعد أن عقد اجتماعات مع جماعته”.
وأضاف أن البرهان ضلل المجتمع الدولي بشأن نواياه الحقيقية.
كما اتهم حميدتي قائد الجيش بالتخطيط المسبق للحرب لأربع سنوات، وكشف أن البرهان أبلغ عدداً من الرؤساء الأجانب بأنه سيقضي على قوات الدعم السريع في غضون “أربع ساعات فقط”.
وفي اتهام هو الأخطر من نوعه، زعم حميدتي أن البرهان مسؤول شخصياً عن “تصفية” الفريق نصر الدين، نائب مدير الشرطة آنذاك.
وأوضح أن “الفريق نصر الدين كان يبكي في محاولة لمنع اندلاع الحرب، ولهذا السبب تم التخلص منه”.
