الجمعة , 6 مارس - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

السودان ينتقد تصريحات (ALPS) ويعلن عدم قبوله أي إملاءات

قوافل من المساعدات في طريقها للولايات - ارشيف

بورتسودان 21 أغسطس 2025 ــ اعترضت وزارة الخارجية السودانية، الخميس، على عدم دقة معلومات أوردتها مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح والسلام في السودان” (ALPS) حيال الأوضاع الإنسانية في البلاد، معلنة عدم قبول الحكومة لأي إملاءات لا تحترم سيادتها على الأراضي السودانية.

وتضم (ALPS) الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة وسويسرا والإمارات والسعودية ومصر، وتأسست في أغسطس 2024 لدعم جهود إحلال السلام في السودان.

ودعت المجموعة في بيان صادر أمس الأربعاء إلى رفع القيود التي تعيق الأنشطة الإنسانية وتمديد فتح معبر ادري واستخدام الطرق المؤدية إلى دارفور وكردفان، بما في ذلك المعابر التي تربط السودان وجنوب السودان.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن “بيان (ALPS)أورد الكثير من المعلومات التي تتسم بعدم الدقة، والدور الذي تبذله حكومة السودان من أجل إيصال الإغاثة إلى المحتاجين في جميع أنحاء السودان بالتعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات الغوث الإنساني”.

وأشارت إلى أن حكومة السودان “لا تقبل الإملاءات من أي جهة لا تحترم سيادتها على أرضها وحريتها في اتخاذ ما تمليه عليها المصلحة العليا”.

وأوضحت أن حكومة السودان على استعداد للعمل والتنسيق مع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية التي تحترم السيادة الوطنية وتعترف بحق الحكومة في حفظ مقدرات الشعب وبسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

وطالب بيان (ALPS)بضمان تقديم المساعدة لجميع المدنيين دون خوف من الانتقال حال قُدمت المساعدة بالمناطق الخاضعة لسيطرة أطراف أخرى.

وقالت وزارة الخارجية إن حكومة السودان ترفض المساواة بين مؤسساتها الدستورية وبين “ميليشيا إرهابية ــ الدعم السريع ــ شهد العالم تمردها ووثق جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة في حق السودانيين”.

وأفادت بأن بيان  المجموعة أشار إلى اعتراض عمليات الإغاثة وإعاقة وصول القوافل دون ذكر الدعم السريع التي تستهدف هذه القوافل وتحاصر المدنيين في عدد من مناطق بدارفور وكردفان.

وأوضحت أن (ALPS)أغفلت الحصار الذي تفرضه الدعم السريع على الفاشر بولاية شمال دارفور، كما أغفل استهداف القوات للبنية التحتية والمنشآت الخدمية، مما عرض حياة المواطنين للخطر بسبب الجوع والعطش ومواجهة الأمراض.

وتمنع الدعم السريع وصول الإغاثة والسلع والأدوية إلى الفاشر التي تحاصرها منذ أبريل 2024، كما تحاصر والحركة الشعبية ــ شمال الدلنج وكادقلي بجنوب كردفان، الأمر الذي قاد إلى أزمة جوع متصاعدة في المدن الثلاث.

وذكرت وزارة الخارجية أن حكومة السودان تبذل جهودًا حثيثة لاستعادة الخدمات الضرورية وتأمين المناطق، مما يسهل عودة المواطنين طواعية إلى مناطقهم.