الخميس , 18 يونيو - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الجيش السوداني يعلن تدمير طائرة إماراتية تقل «مرتزقة» في نيالا

صورة ملتقطة في 24 أبريل 2025، تُظهر وجود 6 طائرات مسيّرة في مطار نيالا بجنوب دارفور.

بورتسودان 6 أغسطس 2025 – أعلن التلفزيون السوداني الرسمي مساء اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو السوداني نفذ “ضربة جوية نوعية ودقيقة” استهدفت طائرة إماراتية كانت تقل عشرات المرتزقة الكولومبيين، لحظة هبوطها في مطار نيالا.

ووفقاً للتلفزيون، فإن الغارة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 40 مرتزقاً كولومبياً كانوا على متن الطائرة، بالإضافة إلى تدمير شحنات من الأسلحة والعتاد كانت موجهة لدعم “مليشيا الدقلو”.

وأشار البيان إلى أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة من الاستخبارات العسكرية السودانية التي نجحت في تتبع مسار الطائرة منذ إقلاعها من إحدى القواعد الجوية في منطقة الخليج، وتحديد توقيت وموقع هبوطها بدقة.

ووصف الضربة بأنها “رسالة صارخة للداخل والخارج بأن السيادة السودانية خط أحمر”، وتهدف إلى مواجهة التدخلات الخارجية ومشاريع “الارتزاق والتمزيق” التي تدعمها جهات إقليمية- لم يسمها.

وأكد أن هذه العملية تؤسس لـ “معادلة ردع جديدة”، وتثبت قدرة القوات المسلحة السودانية على حماية الأرض والقرار الوطني المستقل، مختتماً بأن “المعادلة الجديدة تبدأ من نيالا”.

وفي 4 أغسطس الجاري كشفت صحيفة “لا سيا باثيا” الكولومبية، تفاصيل مثيرة عن مهام المرتزقة الكولومبيين الذين يعملون لصالح الدعم السريع في دارفور، من بينها تجنيد الأطفال.

ونشر الجيش، الأحد الماضي، مقاطع فيديو تُظهر مرتزقة أجانب يُرجّح أنهم من كولومبيا لقوا حتفهم في معارك الفاشر الأخيرة أثناء قتالهم إلى جانب الدعم السريع، كما تُظهر تجوّل المرتزقة داخل مخيم زمزم المجاور للمدينة.

وبيّنت المقاطع تواجد المجموعات الأجنبية في محيط مطار مدينة نيالا، الذي أعادت الدعم السريع تشغيله لإيصال الإمداد العسكري والمرتزقة الأجانب وتهريب الذهب والماشية.

تشير “سودان تربيون” وفقا لروايات شهود عيان الى أن الدعم السريع حوّلت عددًا من المؤسسات المدنية في نيالا، من بينها مقار سكن طلاب جامعة نيالا، وهو مشيّد بشكل جيد، إلى مركز لتجميع المقاتلين من المرتزقة الأجانب والسودانيين وتدريبهم على فنون القتال، بما في ذلك التدريب على تشغيل المسيّرات، وفقًا لمصادر عسكرية.

واستخدمت الدعم السريع مطار نيالا، بعد إعادة تشغيله، في تهريب الذهب المنتج من مناجم سنقو والردوم بجنوب دارفور، وفي إجلاء جرحى العمليات العسكرية إلى خارج البلاد، إضافة إلى سفر قادتها، علاوة على استقباله المستمر شحنات الامداد العسكري القادم من الخارج.