النيابة العامة تستبعد العمل العدائي في الهجوم على مركز شرطة بشمال السودان
دنقلا، 16 يوليو 2025 ــ استبعدت النيابة العامة في الولاية الشمالية شمالي السودان، الأربعاء، أن يكون الهجوم على مركز الشرطة في دنقلا العجوز بدافع عدائي، حيث إن هدفه سرقة المصرف المجاور.
وتعرض مركز شرطة الغدار لهجوم مسلح، الثلاثاء، أسفر عن مقتل سائق سيارة المركز وإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة، قبل أن يتوجه المهاجمون إلى مقر البنك الزراعي المجاور للمركز.
وقال رئيس النيابة العامة في الولاية الشمالية محمد فريد حسن، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إنه “يُستبعد تمامًا أن يكون الهجوم من حركات مسلحة مناوئة أو صديقة، كما أن يُستبعد أن يكون عدائيًا بخلاف السرقة”.
وأشار إلى أن الهجوم على مركز الشرطة دافعه تحييد وإخراج المركز عن الخدمة بهدف سرقة البنك الزراعي الذي تلقى رواتب العاملين في القطاعات المختلفة قبل تنفيذ الهجوم.
ورجح فريد أن يكون المهاجمون من “أبناء المنطقة وإلا كان من الصعب عليهم الوصول لمركز الشرطة وتنفيذ الهجوم بهذه الدقة والسرعة في وقت لا يُوجد به تيار كهربائي وبالضرورة هم على علم بذلك”.
وتابع: “منفذو الهجوم كان متوفر لديهم أحوال مركز الشرطة من حيث مكان وجود السلاح الشخصي ومكان وقوف السيارة وموقع نوم عناصر الشرطة، بدليل استلامهم السلاح وتعطيل السيارة وإصابة جميع الأفراد إصابة تعطيل في الأرجل”.
وتنتشر جماعة “أولاد قمري” المسلحة في شمال السودان، حيث تزايد نفوذها بعد نشاطها في تهريب السلع بين السودان ومصر وليبيا والتنقيب عن الذهب ونصب ارتكازات عسكرية في المنطقة.
وتشير تقارير صحفية إلى أن الجماعة المسلحة منضوية تحت لواء “المقاومة الشعبية”، حيث سماها الجيش “كتيبة الاستطلاع” وأوكل إليها مهام التحرك العسكري في الصحراء بين ليبيا والسودان بواسطة المركبات المزودة بالعتاد الحربي.
ولم تفلح النيابة العامة في توقيف أحد عناصر المجموعة اتُّهم بالاعتداء على مواطن في قرية قرب منطقة عبري.
