وزيرا الدفاع والداخلية في «حكومة الأمل» يؤديان اليمين الدستورية
بورتسودان، 28 يونيو 2025 ــ أدى وزيرا الدفاع والداخلية، السبت، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
وعيّن رئيس الوزراء كامل إدريس في 24 يونيو الحالي حسن داؤود كيان وزيرًا للدفاع، وبابكر سمرة وزيرًا للداخلية، في خطوة تُمهِّد لإعلان الحكومة التي أُطلق عليها “حكومة الأمل”.
وقال مجلس السيادة، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إن “وزير الدفاع حسن كيان ووزير الداخلية بابكر سمرة أدّيا القسم أمام البرهان، بحضور كامل إدريس ورئيس الجهاز القضائي بولاية البحر الأحمر ممثلًا لرئيس القضاء”.
وتعهّد وزير الدفاع حسن كيان، في تصريح صحفي، بالعمل على تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، والدفاع عن سيادة البلاد، مؤكدًا أنه “سيتوثق ويتعاون مع أجهزة الدولة لتحقيق أهداف السودان العليا”.
وأشار إلى أن السودان يمر بظروف صعبة تتطلب وحدة الصف للحفاظ على وحدة أراضيه، كما وعد بالسعي لتحقيق حكم البلاد بالقانون ومحاسبة من يُقصّر في أداء مهامه.
وأشاد كيان بتضحيات وبسالة الجيش والقوة المشتركة والمستنفرين والمقاومة الشعبية في الذود عن وحدة وسيادة البلاد، مشددًا على أن الجيش سيعمل على حماية الاقتصاد والحفاظ على مكتسبات السودان.
ويواجه كامل إدريس تحديًا في تشكيل الحكومة يتمثل في إصرار بعض أطراف اتفاق جوبا الموقّع في أكتوبر 2020 على استمرار بقاء قادة الحركات في مناصبهم، خاصة وزير المالية الذي كان يشغله زعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم.
ويقول رافضو الاتفاق إنه منح حركات دارفور حصة 25% من مقاعد السلطة التنفيذية دون تحديد وزارات بعينها.
وقال وزير الداخلية بابكر سمرة إن الدولة قادرة على تجاوز التحديات الأمنية التي يمر بها السودان.
وأشار إلى أن دور وزارة الداخلية في الفترة المقبلة يتمثل في بسط الأمن وتقديم الخدمات للمواطنين، كاشفًا عن عزمه وضع خطة أمنية إسعافية لفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون.
وتنشط أعمال نهب واسعة النطاق، بعضها يُشارك فيها عناصر الجيش، في الخرطوم وولاية الجزيرة، وسط شكاوى من إرهاب المُبلّغين عن النهب بالتعاون مع قوات الدعم السريع لإثناء الآخرين عن التبليغ.
