الأربعاء , 10 يونيو - 2026

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

«كامل إدريس»: أولويات الحكومة إطلاق حوار شامل والقضاء على «التمرد»

رئيس الوزراء كامل إدريس

بورتسودان، 1 يونيو 2025 ــ كشف رئيس الوزراء كامل إدريس، الأحد، عن أولويات الحكومة في الفترة المقبلة، حيث شملت إطلاق حوار شامل والقضاء على التمرد ــ في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

ويُتوقع أن يُحل كامل إدريس، الذي أدى اليمين الدستورية أمس السبت، الحكومة تمهيدًا لإعلان حكومة جديدة تتضمن حصة أطراف اتفاق سلام جوبا الموقع في أكتوبر 2020.

وأعلن رئيس الوزراء، في خطاب إلى الشعب السوداني، عن 6 أولويات وطنية عاجلة في مقدمتها “الأمن القومي وهيبة الدولة بالقضاء على التمرد وكافة أشكال المليشيات المتمردة”.

ودعا الدول التي تدعم “المليشيات” بضرورة التوقف عن ما وصفها بالعمليات الإجرامية، بما في ذلك الدول التي تخطط وتمول وتعاون في التنفيذ.

ويتهم السودان دولة الإمارات بتمويل وتقديم الإمداد الحربي إلى الدعم السريع عبر تشاد، بينما توترت علاقته مع كينيا التي يقول إنها توفر الدعم السياسي للقوات التي تُقاتل الجيش منذ 15 أبريل 2023.

وقال كامل إدريس إن أولوياته تشمل إطلاق حوار سوداني ــ سوداني دون استثناء أي طرف، متعهدًا بالوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية.

ووعد بإدارة الفترة الانتقالية والجهاز التنفيذي بكفاءة وتحقيق الأمن والاستقرار وتحسين الوضع الاقتصادي.

وأوضح أنه يخطط لزيادة الصادرات وتفعيل الصناعات والزراعة وإعادة هيكلة الدولة السودانية وإعادة الإعمار وجبر الضرر.

وشدد على أنه يدرك حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه، مؤكدًا على أنه سيعمل على تحقيق وإنفاذ مبادئ العدالة والسلام وسيادة القانون والتنمية المستدامة، علاوة على توفير خدمات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم.

وتابع: “أشكر كل من عارضوني، وكل من دعموني، معاً نستطيع أن نصل إلى مشروع وطني محدد، معاً نستطيع أن نُخرج هذا الوطن العظيم من النفق المظلم. أنا لا أريد مجداً شخصياً، ولا أريد أن أكون حاكماً يخدمه الشعب، بل خادماً يحكمه الشعب”.

ووجد تعيين إدريس في منصب رئيس الوزراء اعتراضًا من قادة سياسيون وبعض التنظيمات، باعتبار أن تعينه يمكن أن يقود إلى شرعنة الحكم العسكري وإطالة أمد النزاع القائم.

ويعيش السودان في أزمة سياسية منذ الانقلاب الذي نفذه قائدي الجيش والدعم السريع في 25 أكتوبر 2021، قبل أن تتفاقم بعد اندلاع النزاع الذي عمق الاستقطاب الأهلي والقبلي خاصة في ظل تعداد أطرافه.