باريس تنفي إيواء عبد الواحد والخرطوم تطالبها بتبني مواقف موضوعية بمجلس الأمن
الخرطوم 22 مارس 2015- أجرى وزير الخارجية السوداني مباحثات مع نائب الأمين العام لوزارة الخارجية الفرنسية، حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك، وكيفية تعزيز التعاون لمواجهتها، وطلبت الخرطوم من باريس تبني مواقف موضوعية داخل مجلس الأمن الدولي فيما أبلغت باريس مسؤولي الخارجية السودانية بعدم ايوائها زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد نور.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق للصحفيين، ان المسؤوليين الفرنسيين ردوا على استفسار الخرطوم بشأن تواجد زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد نور في باريس.
ونقل الصادق ان الوفد ابلغهم بان عبدالواحد “لا يمتلك اقامة دائمة، لكنه يتردد على فرنسا”.
واضاف ” نائب الأمين العام للشؤون الإقتصادية بوزارة الخارجية الفرنسية نفي وجود عبدالواحد داخل الاراضي الفرنسية، واكد ان ليس له اقامة دائمة”.
وقطع الصادق بعدم وجود ضفوط فرنسية بشان اعلانات المعارضة الاخيرة ولفت الي ان الجانب الفرنسي لم يتطرق خلال الاجتماع لذات الأمر.
واستضافت باريس خلال اغسطس الماضي زعماء المعارضة السودانية بشقيها السياسي والمسلح الذين وقعوا هناك على “إعلان باريس” الذي أثار حفيظة الحكومة السودانية بعد دعوته لتغيير النظام الحاكم في الخرطوم.
وعقدت في الخرطوم، الأحد، إجتماعات لجنة التشاور السياسي بين السودان وفرنسا، وناقشت قضايا محورية تتصل بالعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية حيث ركز الجانب الفرنسي على اثارة قضايا الارهاب، و تحركات الجماعات المتشددة في دول تشاد وافريقيا الوسطى،فيما طالب السودان بدور فرنسي لإعفاء الديون ورفع العقوبات المفروضة على السودان.
وأكد كرتي للوفد الفرنسي ضرورة الاتفاق على رؤية محددة لآفاق ومستقبل العلاقات، مشيرا إلى أن هناك العديد من مجالات التعاون لكنها تتطلب توافر الارادة الحقيقية من الجانبين لانفاذها.
من جانبه أكد ريمي ريو أنه وصل السودان لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة والاستماع لوجهة نظر السودان حول بعض القضايا الاقليمية الهامة، مؤكدا حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع السودان وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك والتنسيق المتبادل خاصة في القضايا الاقليمية محل اهتمام البلدين.