Sunday , 27 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

البشير يصل الخرطوم متوشحا (بردة الكرامة) ويتوعد بتحطيم مؤسسات الظلم

الخرطوم 30 يوليو 2016 ـ توعد الرئيس السوداني عمر البشير بتحطيم ما أسماها “مؤسسات الظلم”، وأقسم أمام مستقبليه لدى عودته، السبت، متوشحا بردة تكريمه في أديس أبابا، بعدم الإنكسار والركوع.

البشير يرتدي عبأة مبادرة العزة والكرامة الأفريقية لدى وصوله الخرطوم ـ السبت 30 يوليو 2016 (صورة من سونا)
البشير يرتدي عبأة مبادرة العزة والكرامة الأفريقية لدى وصوله الخرطوم ـ السبت 30 يوليو 2016 (صورة من سونا)
ووصل البشير إلى مطار الخرطوم قادما من العاصمة الأثيوبية، ظهر السبت، وهو يرتدي “بردة” أهدتها لها مبادرة العزة والكرامة الأفريقية يوم الجمعة، وعمد إلى الظهور بالعباءة الحمراء المزركشة أمام مستقبلية في الباحة الخارجية لمطار الخرطوم، قبل أن يجلس على كرسي ملوكي في منصة عالية.

وتشكل منتدى الكرامة الأفريقية في 26 يوليو الحالي بجامعة أديس أبابا وعمد إلى تكريم البشير بعد ثلاثة أيام من انشائه كما اختار إقامة نصب تذكاري الزعيم الأفريقي الراحل “نكروما” لدفاعه عن الكرامة الأفريقية.

ويقف خلف المنتدى جامعة الأمم المتحدة للسلام، منظمة التعليم العلوم والثقافة الإسلامية (الإيسيسكو) ـ التابعة لجامعة الدول العربية ـ، منظمة التنوع الثقافي التابعة لمعهد العلاقات الدولية بالكاميرون، معهد السلام والشبكة الأفريقية لدراسات الصراع بتنزانيا، ومركز دراسات السلام وحقوق الإنسان بالسودان.

وقال الرئيس البشير لدى مخاطبته مستقبليه بمطار الخرطوم إن الدول الغربية لا تعرف أنه يمثل ويعبر عن “الشعب السوداني”، وزاد: “نحن أكبر وأعز من الظلمة والمتكبرين”.

وتابع “سنكسر كل مؤسسات الظلم ونحرر أفريقيا من الاستعمر الحديث سواءا كان سياسيا أو اقتصاديا.. نحن راسين كالجبال لن نركع ولن ننكسر”.

ويُلاحق البشير من قبل المحكمة الجنائية التي تتهمه بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في اقليم دارفور غربي السودان، فيما يرفض البشير الإتهامات ويعتبرها استهدافاً شخصياً ، متهماً المحكمة بالتحرك وفق أجندة سياسية.

وأقسم البشير بالله ثلاثا أمام الحشد: “لن تجدونا إلا في الموقع الذي يعزكم ويرفع رأسكم”.

واعتبر التكريم الذي حظي به تكريما لكل السودانيين، قائلا “في كل قراراتنا وخطواتنا كنا نعبر عن الشعب السوداني الذي لا يقبل الضيم”.

وقال إن الاتفاقيات التي تم توقيعها بشأن السلام في السودان تم تطبيقها جميعا من أجل السلام في البلاد وليس انتظارا لتلقي الشكر من الآخرين.

وأشار إلى أن السودان فتح حدوده في العام 1984 عندما ضرب الجفاف أفريقيا، ليستقبل اللاجئين من أثيوبيا وأريتريا وغرب أفريقيا رغم المجاعة.

وشكر الرئيس أفريقيا وأثيوبيا وجامعة أديس أبابا وكل العلماء والخبراء في القارة على مبادرة تكريمه.

وكان في استقبال البشير بمطار الخرطوم النائب الأول للرئيس الفريق أول ركن بكرى حسن صالح وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.