Sunday , 14 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

العدل والمساواة: مفاوضات (دبرزيت) تناقش إيصال المساعدات ووقف العدائيات

الخرطوم 24 يناير 2016 – قالت حركة العدل المساواة بزعامة جبريل إبراهيم، إن المفاوضات غير الرسمية التي بدأت مع الحكومة السودانية في “دبرزيت” الاثيوبية، السبت، ترمي لمواصلة النقاش حول الملفين الإنساني والأمني، وانتقدت بشدة استمرار العمليات الأمنية والعسكرية في ولايتي غرب ووسط دارفور على يد القوات الحكومية.

كبير مفاوضي الوفد المشترك لحركتي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان - مني مناوي أحمد تقد وعضو الوفد سيد شريف بعد اجتماع لهما مع الوساطة الافريقية في اديس ابابا يوم الاحد 22 نوفمبر 2015 (صورة سودان تربيون)
كبير مفاوضي الوفد المشترك لحركتي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان – مني مناوي أحمد تقد وعضو الوفد سيد شريف بعد اجتماع لهما مع الوساطة الافريقية في اديس ابابا يوم الاحد 22 نوفمبر 2015 (صورة سودان تربيون)
وقال نائب أمين العلاقات الخارجية والتعاون الدولي في الحركة سيد شريف جار النبي، في تصريح صحفي الأحد، إن مشاركة العدل والمساواة في الاجتماع غير الرسمي مع موفدي الحكومة “ما هو إلا مواصلة للتفاوض حول وقف العدائيات لأغراض إنسانية لضمان وصول الإغاثة للنازحين والمتضررين من أهلنا”.

وكانت جلسة مفاوضات رسمية، انفضت خلال نوفمبر الماضي بين الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، من دون التوصل إلى تفاهمات بعد إصرار الخرطوم على عدم الخوض في أي قضايا باستثناء وقف إطلاق النار، بينما تصر الحركتين على مفاوضات خارج وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، والتي تعدها الحكومة السودانية المرجعية الأساسية، لأي تفاهم سياسي مع حركات دارفور الحاملة للسلاح.

وقال، شريف إن الاجتماع الذي عقدته قيادات الحركتين في باريس قبل أسابيع مع نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وبناء قناة مباشرة للتواصل” قطع الطريق أمام الحكومة التي اعتادت أن تتحدث إلينا بلسان القطريين وتتحدث إليهم بلساننا”.

وشدد القيادي على رفض العدل والمساواة للحلول الجزئية وقال إنها ترى ضرورة حسم القضايا القومية الكلية في مؤتمر حوار وطني متكافئ يتم تشكيله ووضع آلياته، وضوابطه وإجراءاته عبر مؤتمر تحضيري تشارك فيه كل القوى السياسية وتنظيمات المجتمع المدني.

وتابع “أما القضايا الخاصة بالأقاليم المتأثرة بالحرب وإفرازاتها، فيتم حسمها عبر التفاوض بين الأطراف المتحاربة”.

واتهم شريف النظام الحاكم في السودان بالافتقار الى الإرادة السياسية لحل مشكلة السودان، وأوضح أنه حال تمادى في سياساته القائمة على الخيار العسكري الأمني فإن الخيارات أمام حركته تظل مفتوحة.

وانتقد ما اسماه استمرار النظام في استفزاز شعب دارفور بقصفه المتواصل وقتله للمدنيين في جبل مرة والجنينة، والقرى المجاورة وبسعيه لإجراء “الاستفتاء الإداري لدارفور”.

وقال “الخطوتان تعكسان عزم النظام على السير في سياسية الإبادة الجماعية لشعب دارفور”.

وحث شريف المعارضة على تقوية أواصر الوحدة، ورص الصفوف لإسقاط النظام وإقامة نظام ديمقراطي قائم على المساواة والعدل بين المواطنين.

Leave a Reply

Your email address will not be published.