Thursday , 1 December - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

مجلس السلم الأفريقي: زيارة ميدانية لدارفور لإتخاذ قرارات أمنية وإنسانية

الخرطوم 13 أغسطس 2015 ـ أعلن مجلس السلم والأمن الأفريقي أنه سيقوم بزيارة ميدانية لدارفور لتقييم الوضع على الأرض تمهيداً لإتخاذ قرارات مناسبة تعزز الوضع الأمني والإنساني وجهود الحوار والمصالحة في الإقليم الذي يشهد حربا بين الحكومة المركزية ومجموعة حركات مسلحة منذ العام 2003.

اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي ـ صورة إرشيفية
اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي ـ صورة إرشيفية
ولم يحدد المجلس في بيان له صادر في 31 يوليو، تلقته “سودان تربيون”، الخميس، موعدا للزيارة الميدانية إلى إقليم دارفور.

وأيد مجلس السلم والأمن الأفريقي جهود الممثل الخاص المشترك لبعثة حفظ السلام بدارفور “يوناميد”، لدعم وساطة ثابو أمبيكي الهادفة إلى استئناف مبكر للمحادثات المباشرة بين الحكومة والحركات المسلحة.

وكشف رئيس آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى، ثابو أمبيكي، لدى زيارته الخرطوم، الأسبوع الماضي، عن اجتماع تعقده آلية الوساطة مع الحركات السودانية المسلحة منتصف أغسطس الجاري، للتشاور حول قضايا الحوار الوطني.

وأبلغ رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي “سودان تربيون”، الخميس، أنه سيشارك إلى جانب رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، في الاجتماع الذي أعلنه امبيكي.

وطلب مجلس السلم والأمن الأفريقي من أطراف الصراع في دارفور استئناف محادثات السلام، ورحب بالتزام حكومة السودان باستئناف المحادثات مع الجماعات المسلحة في دارفور من دون أي شرط.

وتتمسك الحكومة بمنبر الدوحة للتفاوض مع حركات دارفور، وبمسار أديس أبابا للتفاوض مع الحركة الشعبية ـ شمال، حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بينما يطالب المتمردون بالجمع بين الملفين في مسار واحد، حيث تقاتل الحكومة، الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، في المنطقتين منذ 2011، ومجموعة حركات مسلحة بدارفور منذ 12 عاما.

وعبر مجلس السلم والأمن الأفريقي عن قلقه إزاء استمرار النزاع المسلح في دارفور ما يشكل تهديدا للسلام ليس للسودان فحسب وإنما للدول المجاورة، وشدد على ضرورة تجديد التزام الأطراف لتسهيل العملية السياسية.

وجدد دعمه للحوار الوطني باعتباره عملية حقيقية وشفافة وشاملة وطالب جميع أصحاب المصلحة السودانيين العمل من أجل تنفيذه بنجاح، قائلا إنه يتطلع الى استلام تقرير الآلية الأفريقية حول التشاور مع أصحاب المصلحة بشان الحوار.

كما أكد المجلس دعمه الكامل لجهود الآلية في تنسيق مختلف مسارات الوساطة بالسودان وأثنى على أعضائها وعلى رأسهم الرئيس السابق ثابو امبيكي وعبد السلام أبو بكر وبيير بويويا وكذلك فريق الدعم على مشاركتهم ودعمهم المستمر لجهود حكومة وشعب السودان.

وحث المجلس أطراف أصحاب المصلحة السودانيين على التعاون الكامل مع الآلية الافريقية رفيعة المستوى.

وقال المجلس في بيانه إنه “وافق على القيام بزيارة ميدانية لدارفور لتقييم الوضع على الأرض تمهيداً لإتخاذ قرارات مناسبة من شأنها أن تسهم في تعزيز الوضع الأمني والإنساني فضلا عن الجهود الرامية الى تعزيز الحوار والمصالحة في دارفور”.

وأدان استمرار القتال المتقطع بين الحكومة والحركات المسلحة، لاسيما في وسط دارفور ما أسفر عن استمرار نزوح السكان المدنيين.

وأعرب عن قلقه إزاء الوضع الإنساني السائد في دارفور، بما في ذلك الزيادة الكبيرة في أعداد النازحين، وطلب الى جميع الأطراف تسهيل عمل الوكالات الإنسانية لضمان أمنها ووصولها بدون عوائق الى السكان المحتاجين.

وناشد مجلس السلم والأمن الأفريقي تنشيط الجهود الدولية الرامية الى تعبئة الموارد والقدرات اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية على الأرض.

وأبدى أسفه للخسائر في الأرواح خلال تجدد الاشتباكات القبلية في ولايتي جنوب وغرب دارفور، مشيدا بجهود حكومة السودان للحفاظ على السلام من خلال نشر قوات بين بعض القبائل المتحاربة، كما أثنى على جهود يوناميد في دعم مصالحة المجتمعات المحلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.