Wednesday , 10 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الخرطوم تجدد التزامها بالاتفاقات مع جوبا وتوجه بالاتصال المباشر على المستوى الوزاري

الخرطوم 15 مارس 2013- اعلن مجلس الوزراء السودانى في جلسته الاستثنائية الخميس برئاسة عمر البشير التزامه بالمواقيت الزمنية التي وردت في مصفوفة الاتفاق بين السودان وجنوب السودان, ووجه اجهزة الدولة “بانفاذها نصاً وروحاً” كما وجه بالتواصل المباشر بين الوزارات النظيرة في البلدين لتطبيع وتنمية العلاقات المشتركة ودعا المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته التي قطعها على نفسه بدعم السودان لتجاوز آثار الحرب.

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء عمر محمد صالح للصحفيين عقب الجلسة ان المجلس خصص الجلسة للتداول حول تقرير وفد التفاوض الحكومي قدمه رئيس الوفد، إدريس عبدالقادر والذي اوضح أن المباحثات اقتصرت على كيفية تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في 27 سبتمبر الماضي ، مشيرا الى ان الطرفان اتفقا على مواقيت لتنفيذ الاتفاقيات، بجانب الاتفاق على صدور الأوامر بالانسحاب من الحدود الآمنة اعتبارا من 10 مارس على ان يبدأ الانسحاب خلال 4 أيام ويكتمل في 7 أيام من تاريخ التوقيع.

وبشان بابيي قال صالح ان الترتيبات المؤقتة بشأن أبيي والصادرة من رئاستي الجمهورية وإدارة أبيي ستتم خلال 7 أيام وتكتمل الإجراءات الشرطية خلال 30 يوماً، وفي شأن الحدود إتفق الجانبان على تكوين اللجنة المشتركة خلال إسبوعين، كما جرى تحديد مواقيت محددة لترسيمها ، بجانب اتفاق طرفا التفاوض على تكوين لجنة مشتركة خلال 5 أيام لإعداد مسودة اتفاقية الجمارك خلال 95 يوماً، كما أُتفق على إنشاء لجنة مشتركة لتنظيم التعاون بين المصرفين المركزيين والمصارف التجارية خلال 5 أيام، لتكتمل إجراءات تسهيل الحسابات المصرفية في 40 يوماً.

وقال صالح ان المصفوفة شملت تسهيل دفع فوائد ما بعد الخدمة للعاملين بالدولتين وإنشاء لجنة مشتركة ليكتمل نظام المعلومات خلال 100 يوم. وتُنشأ لجنة مشتركة لتنظيم المعابر يوم 17 مارس لتسهيل حركة المواطنين والسلع، وآلية لمراقبة الحدود الدولية منزوعة السلاح ومنطقة 14 ميل وفق مواقيت معلومة، اضافة لإنشاء آليات لتسهيل النظر في دعاوى المواطنين الذين تضرروا بالبلدين خلال 90 يوماً.

وحول إعادة تصدير نفط جنوب السودان قال المتحدث ان الأوامر صدرت للشركات المشغلة بالاستعداد للمعالجة والنقل خلال 14 يوماً، واوضح ان وفد التفاوض اكد أنه بالتوقيع على المصفوفة انتقلت العلاقات بين البلدين من مساحة التفاوض إلى مرحلة العلاقات الثنائية التي يمكن أن تنمو وتتطور من خلال العلاقة المباشرة بين الحكومتين.

واعتبر مجلس الوزراء صبر الحكومة منذ العام 2005م على جهود السلام كان لقناعة الحكومة وايمانها بالسلام وسيلة لوضع حد للحرب التي تطاول أمدها، مشيرا الي ان إرادة السلام هي التي غلبت اخيراً وانتهت بتوقيع المصفوفة.

واثنى المجلس على وفد التفاوض لصبره وجهده المقدر في الوصول لهذه المصفوفة ودعا لتمليك الاتفاق للمواطنين، وجدد المجلس شكره للاتحاد الافريقي والوساطة الافريقية بقيادة ثامبو امبيكي، وللرئيس سلفاكير لمواقفه الايجابية، وناشد المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته التي قطعها على نفسه إبان محادثات السلام ووعده بدعم السودان لتجاوز آثار الحرب التي امتدت لأكثر من خمسين عاماً، ودعا الحركات التي تحمل السلاح لتلحق بمسيرة السلام وأن تلقي السلاح وتشارك في بناء الوطن.

Leave a Reply

Your email address will not be published.