Sunday , 14 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الشعبى : الوطني منع قادة اسلاميين من ملاقاة الترابى خلال زيارتهم للسودان

الخرطوم 20 نوفمبر 2012- اتهم حزب المؤتمر الشعبي المعارض غريمه المؤتمر الوطنى بفرض سياج محكم على اسلاميين بارزين من الدول العربية والإسلامية ومنعهم من لقاء زعيم الحزب حسن الترابي اثناء مشاركتهم فى مؤتمر الحركة الاسلامية السودانية

وقلل الحزب المعارض ايضا من اهمية مخرجات المؤتمر وقال انه خلص الى افراز تحالف بين التنظيم والحزب الحاكم والحكومة ونزع صلاحيات الامين العام الجديد

وانتقد نائب الامين العام للحزب عبد الله حسن احمد منع قيادات الحركات الاسلامية بالعالم العربي من الالتقاء بقيادات المؤتمر الشعبي المعارض، وأرجعه لخوف الوطنى من تمليك الشعبي تلك القيادات معلومات مضادة عن الحركة الاسلامية بالبلاد، .

وقال ” بالرغم من ذلك تمكن زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي من ملاقاة الترابي وتناولا التجربة السودانية بعمق شديد وتلقى نصائح قيمة جدا منه “.

وكان الترابي قد أفاد في تصريحات صحفية بلقائه الغنوشي في الخرطوم على هامش زيارة الأخير للسودان لحضور المؤتمر العام للحركة الإسلامية في السودان في يوم الجمعة عقب انتها المؤتمر..

وأوضح الزعيم الإسلامي السوداني أن الغنوشي لم يطرح عليه خلال لقائهما المصالحة مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة عمر البشير الذي انشق عنه الترابي في العام 1999.

واتهم الترابي اتهم الحزب الحاكم بمنع القادة الإسلاميين بدول المنطقة الذين شاركوا في المؤتمر العام الثامن للحركة الإسلامية من ملقاته.

ومن أبرز المشاركين في مؤتمر الحركة مرشد الإخوان المسلمين بمصر محمد بديع والغنوشي ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وأمير الجماعة الإسلامية بباكستان سيد منور والمراقب العام للإخوان المسلمين بليبيا بشير الكتبي.

واعتبر احمد في ندوة بالمركز العام للحزب امس اتفاق الحركة الاسلامية السودانية على قيادة تنسيقية يتزعمها الرئيس عمر البشير اضعف صلاحيات الامين العام للحركة وأضاف انه لا يمكن تسجيلها حزبا سياسيا لكون انها تضم اعضاء من كافة الاحزاب السياسية الإسلامية الموجودة على الساحة بالإضافة إلى تنفيذيين وقال ” كل من ان يطعن ضد شرعية الحركة الاسلامية كجسم سياسي لديه الحق في ذلك”.

واختارت الحركة الاسلامية فى السودان وزير المالية الاسبق الزبير احمد الحسن امينا عاما اثر رفض القيادى غازى صلاح الدين الترشح للمنصب بعد تعديلات فى الدستور قال انها فرضت من رجال الدولة التنفيذيين ولم تخضع للشورى بين المؤتمرين

ونوه نائب الترابى الى ان رفض القيادى غازي صلاح الدين الترشح لمنصب الامين العام سببه تقليص صلاحيات الموقع وتحالف الحركة الاسلامية والدولة والحزب الحاكم في هيئة القيادة العليا وهو ما يعني اضعاف منصب الامين العام وتقليص صلاحياته.

وردا على سؤال حول امكانية اجراء الامين العام الجديد للحركة الاسلامية اصلاحات سياسية واقتصادية على صعيد الدولة والحزب الحاكم قال احمد “لا استطيع ان اتكهن بذلك لان الامين العام لن يكون فاعلا في ظل وجود هيئة للقيادة بالحركة الإسلامية”

وقلل عبدالله حسن احمد من تصريحات نائب رئيس المؤتمر الوطني نافع علي نافع التي اشار فيها الى ان تبرؤ الترابى من الحركة الاسلامية فى مصلحتها منوها الى عدم قبول تلك التصريحات من رجل يتبوأ منصب رفيع في منظومة الدولة والحزب الحاكم وأضاف “تاريخ الترابي لا يمكن محوه بسهولة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.