Wednesday , 10 August - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

النائب الأول: سنخوض الحرب في جنوب كردفان حتى النهاية

الخرطوم 5 مارس 2012 — قال النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه ، إن الحرب الدائرة في جنوب كردفان فرضتها ظروف الدفاع عن السودان. وأضاف في برنامج تدريبي للدعاة، نظمته منسقية الخدمة الوطنية، أمس أن السودان سيخوض هذه الحرب حتى النهاية.

نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه
نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه
وقال: “لا بد أن يفهم الناس أن هذه الحرب ليس إرادة الدولة ولن نخوضها خوض الجاهلية ولن نخرج عن إطار الدين”. ودعا طه إلى مزيد من أواصر الوحدة بين فئات المجتمع السوداني في وقت تتوحد فيه البلدان الغربية في أوروبا ومن قبلها الولايات المتحدة الأميركية. وأضاف: “لا بد أن نعلّم الناس أن القوة في الوحدة”.

وظل على عثمان طه الذي ابرم اتفاقية نيفاشا مع الحركة الشعبية قليل التصريحات منذ اندلاع القتال في جنوب كردفان مع الحركة الشعبية ويتجنب الركوب في موجة التصريحات النارية التي يقودها الرئيس عمر البشير ومساعده نافع على نافع ضد دولة الجنوب أو متمردي الحركة الشعبية –شمال.

في غضون ذلك، رهن النائب البرلماني عن دائرة ابيي الفريق مهدي بابو نمر حل أزمة جنوب كردفان بتقسيم الولاية الي اثنين وإعادة ولاية غرب كردفان وتسميتها ” جبال النوبة “عوضاً عن جنوب كردفان و تنصيب احد أبناء المنطقة والياً عليها.

والمعروف ان ولايتي غرب وجنوب كردفان كان قد تم دمجهما إنفاذا لاتفاقية السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان الموقعة في 9 يناير 2005 والتي قادت لانفصال جنوب السودان في 9 يوليو 2011.

واقر نمر في تصريحات صحفية أمس بعدم استتباب الأمن في جنوب كردفان حالياً مؤكداً ان الظرف الأمني بالبلاد غير موات لتنشيط التجارة الحدودية مع جنوب السودان، إلا أنه أكد تدفق بعض البضائع من الشمال الي الدولة الوليدة عبر الحدود.

وأكد عبور وقود “الجازولين والبنزين” إلي الجنوب عبر الدراجات النارية التي يستخدمها شباب يحملون علي الدراجة الواحدة ما يصل (14) عبوة بجانب بعض الشاحنات التي تصل إلي بانتيو واويل بجنوب السودان، لكنه عاد وشدد علي ضرورة معاملة الجنوب بالمثل ومنع وصول السلع الاستهلاكية إليها عقب إيقافه لضخ النفط عبر الشمال.

وكذلك هاجم النائب البرلماني باقان اموم المعروف بعدائه لحكومة المؤتمر الوطني الحاكم وقال بعدم جدوى التفاوض بين الدولتين طالما بقي باقان رئيسا لوفد جنوب السودان المفاوض في المحادثات حول القضايا العالقة بين البلدين، وكان القيادي الجنوبي في الماضي يطالب بإعطاء أبيي للجنوب مقابل حسم ملف النفط، وهو ما ترفضه قبيلة المسيرية.

Leave a Reply

Your email address will not be published.