Sunday , 27 November - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

قمة فى اديس لانهاء ازمة البترول بين الشمال ودولة الجنوب

الخرطوم 27 يناير 2012 — نشطت الوساطة الأفريقية في مفاوضات أديس أبابا بين حكومة الخرطوم ودولة جنوب السودان حول رسوم خط الأنابيب في الدفع بمقترحات جديدة لإنهاء أزمة الطرفين حول النفط كما تلتئم في أديس أبابا اليوم قمة تجمع الرئيس السوداني عمر البشير إلى نظيره الجنوبي سلفاكير ميارديت ورئيس الوزراء الأثيوبي مليس زيناوى.

البشير يستقبل كير عند زيارة الاخير للخرطوم في 8 اكتوبر 2011
البشير يستقبل كير عند زيارة الاخير للخرطوم في 8 اكتوبر 2011
واقترحت الآلية الأفريقية على الوفدين أمس دفع حكومة الجنوب مبالغة محددة مقابل عبور نفطها بينما اتهمت الخرطوم جوبا بمحاولة الضغط عليها مستخدمة كارت البترول.

وأبدى رئيس اللجنة الاقتصادية في المفاوضات صابر محمد الحسن ارتياحه للمقترح الجديد وقال انه أفضل من مما سبقه من غيره من مقترحات وأكد ان التفاهم على الحل الجديد سيمهد لعبور نفط الجنوب عبر الشمال، ورفض الخوض في تفاصيل المبالغ المقترحة

وقدمت الوساطة في يوم الثلاثاء الماضي بمقترحات جديدة لإنهاء الخلاف حول رسوم نقل النفط وتصديره عبر ميناء بورسودان. وتضمنت المقترحات ترتيبات مؤقتة مدتها شهر واحد ترمي إلى معالجة الأزمة التي تفاقمت بعد قرارا حكومة الجنوب بإيقاف ضخ النفط للتصدير عبر الشمال كما تتضمن دفع مبالغ مالية محددة عن الفترة من 9 يوليو 2011 حتى نهاية عام 2014م

ويعود صابر اليوم الى اديس ابابا بعد فراغه من مشاورات مع قيادات الحكومة فى الخرطوم التى وصلها قبل يومين بعد استلام المقترحات.

إلي ذلك توقع المتحدث الرسمي باسم الخارجية العبيد مروح تسليم طرفي التفاوض اليوم الرد على مقترحات الوساطة بشان الاتفاقين (الشامل والمؤقت) في موضوع النفط ، مرجحا توجيه القمة المرتقبة بتوقيع اتفاق بين وفدي التفاوض خاصة وان فترة التفاوض ستنتهي بالسبت

وقطع بان عملية التفاوض تجرى حاليا بشأن مطالب السودان مقابل ضخ النفط من الجنوب مشيرا الي ان الحكومة تري بان مقترح الوساطة معقد.

واضاف ان اتفاق الجنوب مع كينيا بشان تصدير النفط يحتاج علي الاقل لفترة سنتين لتنفيذه متهما حكومة الجنوب بمحاولة الضغط علي السودان وانها لن تستطيع ايقاف نفطها خلال هذه الفترة .

الى ذلك اكدت وزارة النفط السودانية اتخاذ كافة التدابير الفنية اللازمة للمحافظة على سلامة الأصول النفطية بالبلاد جراء توقف جنوب السودان عن إنتاج النفط مؤكدة عدم وجود أي آثار سالبة لتوقف التصدير عبر السودان.

وكان خبراء ومحللون أجانب قد ذكروا ان وقف تدفق النفط قد يحول خط الأنابيب إلى خط أسفلت بعد إغلاق أبار البترول في الجنوب نتيجة لتركم البترول الخام الجنوبي الثقيل.

وقال مدير الإدارة العامة للإمدادات وتسويق النفط أزهري باسبار لمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس أن السودان لا يعتمد أصلاً في مشتقاته النفطية على البترول المنتج في جنوب السودان مبيناً أن مصفاتي الابيض والخرطوم تعتمدان على مزيج النيل المنتج في السودان وهو خام خفيف.

واضاف باسبار أن خام عدارييل (بترودار) لا يدخل في منظومة التكرير في المصافي المحلية وقال إن المصفاة إضافة للمشتقات البترولية السودانية لن تتأثر بإيقاف نفط جنوب السودان وبالتالي فإن خطوط الأنابيب لن تتأثر.

Leave a Reply

Your email address will not be published.