Saturday , 20 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

حميدتي: الحركة الإسلامية عرقلت اتفاق المنامة للسلام

حميدتي

 

 

بورتسودان، 16 يونيو 2024 – أعلن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)،  الأحد، عن توصل مفاوضات جرت في المنامة بين الجيش السوداني والدعم السريع إلى اتفاق، لكن الجيش انسحب بسبب ضغوط من الحركة الإسلامية.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يؤكد فيها أحد طرفي القتال في السودان مفاوضات المنامة، التي كان طرفاها نائب القائد العام للجيش، شمس الدين كباشي، وقائد ثاني الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو.

وفي فبراير الماضي، تعرض كباشي لهجوم من أنصار الجيش بسبب دخوله في مفاوضات سرية مع الدعم السريع، قبل أن ينفي اجراء أي مفاوضات مع الدعم السريع.

وقال حميدتي في كلمة مسجلة بمناسبة عيد الأضحى إنهم شاركوا في مفاوضات في العاصمة البحرينية المنامة بحضور دولي كبير للتوصل إلى اتفاق سلام يوقف الحرب ويخرج العسكريين من السلطة، لكن ممثل الجيش تغيب قبل يوم من مناقشة مسودة الاتفاق.

وأكد أن وفد الدعم السريع وصل بالفعل إلى المنامة إلى جانب جميع المسهلين، لكن الجيش اعتذر بسبب ضغوط من الحركة الإسلامية التي تتحكم في قرار الجيش، على حد زعمه.

وأشار قائد قوات الدعم السريع إلى أنهم عملوا من أجل السلام وذهبوا إلى جدة بنية صادقة للتوصل إلى السلام، لكن الجيش بأوامر من الحركة الإسلامية سحب وفده.

وتعهد بالسفر إلى أي مكان من أجل تحقيق السلام الذي يوحد السودانيين، قائلاً: “ستظل أيادينا ممدودة للسلام”.

وجدد ترحيبه بجميع المبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تحقيق السلام الشامل واستعادة المسار الديمقراطي في البلاد.

ويرفض الجيش الدخول في اي مفاوضات مع الدعم السريع قبل تطيبق  اتفاق ابرام في مايو 2023 يفضي إلى انسحاب القوات الى خارج المدن والسماح بوصول المساعدات الانسانية. إلى كما يقول الجيش ان اي اتفاق يجب ان يتضمن دخول مقاتلي الدعم السريع إلى معسكرات وتسليم سلاحهم.

وافادت تقارير غير مؤكدة ان مسودة اتفاق المنامة لا تتضمن انسحاب قوات الدعم السريع من المدن التي تسيطر عليها.

الهجوم على الفاشر وقتل المدنيين في ود النورة

وحمّل قائد قوات الدعم السريع مسؤولية القتال في الفاشر للحركات المنحازة وأحداث قرية ود النورة للجيش السوداني ومسانديه من المستنفرين.

وقال حميدتي إن ما يحدث في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، من قتال وآثاره تتحمله الحركات المسلحة التي خرجت عن الحياد في الحرب وانحازت للجيش.

وذكر أن “بعض حركات الارتزاق في دارفور خرجت عن الحياد في الحرب الدائرة وانحازت لجلاديها وهي تتحمل مسؤولية القتال وآثاره في الفاشر”.

وتدور معارك عنيفة في الفاشر بين الجيش السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح من جانب، وقوات الدعم السريع من جانب آخر، تسببت في مقتل وإصابة العشرات وتشريد الآلاف.

وبشأن ما حدث في قرية ود النورة بمحلية 24 القرشي غربي ولاية الجزيرة في أواسط السودان، شدد حميدتي على أن ما حدث في القرية من أعمال قتل هي معركة عسكرية بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني وجهاز الأمن وعناصر الحركة الإسلامية والمستنفرين، حسب تعبيره.

وخلال يونيو الحالي، اتهمت لجان مقاومة ود مدني والحكومة السودانية الدعم السريع بارتكاب مجزرة في قرية ود النورة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن مائة شخص من سكان القرية.

وأكد قائد قوات الدعم السريع أن قواته لن تتهاون في الدفاع عن نفسها ممن أسماهم فلول النظام القديم وعناصرها في الجيش وجهاز المخابرات.

وتعهد بتخليص السودان قريبًا من دنس فلول النظام القديم – طبقًا لقوله.