Sunday , 21 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

الحرية والتغيير: تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي

الخرطوم 5 أبريل 2023 ــ أعلن ائتلاف الحرية والتغيير، عن تأجيل التوقيع النهائي الذي كان مقررًا غدًا الخميس، بعد تعثر مباحثات إصلاح القطاع الأمني والعسكري.

وقادت خلافات بين الجيش والدعم السريع، حول القيادة والسيطرة وسنوات الدمج، إلى تأجيل توقيع الاتفاق النهائي من مطلع أبريل الجاري إلى السادس منه، ومن ثم إلى أجل غير محدد.

وأفادت الحرية والتغيير، في بيان تلقته “سودان تربيون”، الأربعاء؛ بأنه جرى تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي “بسبب استئناف المباحثات المشتركة بين الأطراف العسكرية فيما يتصل بالجوانب الفنية الخاصة بإجراءات الإصلاح الأمني والعسكري”.

وقالت إن عدم استكمال المباحثات أرجئ التوقيع على الاتفاق النهائي في ميقاته، مشيرة إلى أنه مسار المفاوضات شهد تقدمًا في عدة ملفات.

بدوره، قال المتحدث باسم ائتلاف الحرية والتغيير ياسر عرمان، في تغريدة،” غدا لن نوقع على الإتفاق، و لن يتمكن الفلول من تدمير العملية السياسية ، إجتمعت لجنة الصياغة مدنيين و عسكريين و اُحكمت الوثيقة و حُلت قضية التشريعي و السيادي و تبقت للجان الفنية العسكرية نقطة واحدة في القيادة و السيطرة سيتم إطلاع الرأي العام على المجريات خلال ساعات” .

وفي 5 ديسمبر 2022، وقع الحكام العسكريون وقوى سياسية أبرزها مكونات الحرية والتغيير، اتفاقا إطاريا، لتسليم السُّلطة إلى المدنيين بعد التوافق على قضايا: العدالة، إصلاح قطاع الأمن والدفاع، تقييم اتفاق السلام، تفكيك النظام السابق وحل أزمة شرق السودان.

وجرى تنظيم ورش عمل ومؤتمرات لهذه القضايا، في أوقات متفرقة، لتكون توصياتها جزءا من الاتفاق النهائي الذي يعقبه توقيع مشروع الدستور الانتقالي وتشكيل الحكومة المدنية.

لكن القادة العسكريون اخفقوا في التوصل لتفاهمات خلال ورشة الاصلاح الامني والعسكري ما قاد لتأخير موعد توقيع الاتفاق النهائي.

تحذير من العنف

وقالت قوى اعلان الحرية والتغيير إن تزايد أنشطة النظام السابق في الفترة الأخيرة، هدفه تقويض العملية السياسية وعرقلتها.

ودعت قوى الثورة المدنية والسياسية والمهنية والنقابية، إلى المشاركة الفاعلة في مواكب الخميس،  لاحياء ذكرى السادس من ابريل مع التمسك بسلمية الاحتجاجات لتأكيد رغبة الشعب في المضي بمشواره الطويل من أجل الحرية والسلام والعدالة.

وأعلنت لجان المقاومة، وهي تنظيمات شبابية مستقلة، عن تنظيم احتجاجات في كل من الخرطوم وام درمان رفضًا للعملية السياسية والحكم العسكري.

وسارعت السُّلطات إلى إعلان الخميس عطلة رسمية،احياء لذكرى انتفاضة 1985  كما يوافق التاريخ ذكرى بدء الاعتصام حول  مقر قيادة الجيش في 2019، ما دفع قادة القوات المسلحة إلى عزل الرئيس عمر البشير من الحكم في 11 أبريل من ذات العام.

وطالبت الحرية والتغيير الأجهزة الأمنية والعسكرية بحماية مواكب العاصمة الخرطوم والولايات، محذرة من استخدام العنف ضد المشاركين والمشاركات في المواكب.