Saturday , 13 July - 2024

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

«وسط دارفور» تقرر رسميا فتح الحدود مع أفريقيا الوسطى

حميدتي تحدث إلى حشد جماهيري في زالنجي - الثلاثاء 5 يوليو 2022

زالنجي 9 مارس 2023 ـ أعلنت السلطات بولاية وسط دارفور الخميس، فتح الحدود مع دولة أفريقيا الوسطى لتسهيل حركة التجارة.

ومنذ يناير الفائت ظلت الحدود الرابطة بين السودان ودولة أفريقيا الوسطى مغلقة، بعد إعلان نائب رئيس مجلس السيادة وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو إحباط مخطط يهدف لتغيير النظام الحاكم في “بانغي” انطلاقا من الأراضي السودانية.

وتمتد حدود السودان مع جمهورية افريقيا الوسطى البالغ طولها 174 كم (108 ميل) من النقطة الثلاثية مع تشاد في الشمال، إلى النقطة الثلاثية مع جنوب السودان في الجنوب وتمر  بمحليات أم دخن في ولاية وسط دارفور، وأم دافوق التابعة لولاية جنوب دارفور.

وفي الرابع من مارس الجاري قال مسؤول رفيع بولاية جنوب دارفور إن لجنة أمن الولاية قررت عقب زيارة وفد رفيع لمحلية أم دافوق فتح الحدود بصورة جزئية وانسياب الحركة التجارية مع افريقيا الوسطى، معلناً انسحاب نحو 60 سيارة تتبع للدعم السريع كانت ترابط في المنطقة.

وقال المدير التنفيذي لمحلية أم دخن التابعة لولاية وسط دارفور فضل أحمد النور لـ”سودان تربيون” “بمبادرة من القوى الأمنية المرابطة في المنطقة المجازية لدولة أفريقيا الوسطى تم الاتفاق في اجتماع لجنة أمن المحلية الذي عقد اليوم على فتح الحدود بعد إغلاقها الشهر الماضي لدواعٍ أمنية لتسهيل انسياب الحركة التجارية والاستفادة من التبادل التجاري عبر بوابة أم دخن”.

وأوضح بأن الأجهزة الأمنية والعسكرية العاملة في المحلية تعمل بكل اجتهاد بالتعاون مع المكونات الاجتماعية وقادة الإدارة الأهلية للحفاظ على الأمن والإستقرار وتطوير العلاقات مع جيران المحلية في أفريقيا الوسطى.

وأكد استقرار الأوضاع الأمنية واختفاء الظواهر السالبة عقب نشر القوات العسكرية منذ يناير الماضي.

وتحدثت تقارير صحفية الأسابيع الماضية عن أن واحدة من أسباب الخلاف بين رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي”هو انفتاح قوات الدعم السريع على الحدود واغلاقها دون الرجوع للمؤسسة العسكرية.

ونفذت قوات الدّعم السريع التي ارتكزت في مناطق “أم دافوق ، وأم دخن وابو جرادل” حملات مكثفة شملت اعتقال ناشطين من ابناء قبيلة السلامات علاوة على منعها حركة الدراجات النارية ومنع ارتداء “الكدمول” –  زي شعبي –   كما انها حظرت حيازة السلاح لغير القوات النظامية.