Tuesday , 7 February - 2023

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

أردول: نعمل على تنفيذ اتفاق السلام بـ«ملاحظاته»

الخرطوم 30 نوفمبر 2022 – قال القيادي في تحالف قوى الحرية والتغيير «الكتلة الديمقراطية»، مبارك أردول، “إن قضية تنفيذ اتفاقية السلام في هذا التحالف أولوية، بملاحظاته”.

ويأتي الحديث في ظل ارتفاع المطالب بضرورة مراجعة اتفاق جوبا للسلام الموقع بين الحكومة الانتقالية المعزولة، والجبهة الثورية في جوبا 2020.

وتتصدر المطالبة بإلغاء المسارات، والتعجيل بالترتيبات الأمنية، ومراجعة توزيع السلطة في المناطق المتأثرة بالصراع بصورة مخالفة للأنظمة الديمقراطية.

وأضاف أردول في منشور على فيسبوك، الخميس، بأنه يتطلع إلى “إكمال الاتفاق مع بقية الزملاء في الكفاح المسلح لتضع كافة الحروب أوزارها ويتفرغ أبناء الوطن للبناء”.

وتعمل جهات دولية ومحلية على إلحاق حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور، والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بزعامة عبد العزيز آدم الحلو، بالاتفاق لضمان حصوله على الإجماع.

وفي منحى غير بعيد، قال أردول إن الائتلاف الجديد قادرة على “تعريف علاقات الحكم في السودان”.

وأعلنت مجموعة التوافق الوطني التي تضم الحركات المسلحة وقوى سياسية في أكتوبر الماضي تأسيس ائتلاف جديد تحت مسمى «الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية» تبنى تعديلات جوهرية على الوثيقة الدستورية التي انقلب عليها الجيش.

وعدد المستويات التي يمكمن أن يطالها التحديث في مستويات: نظام الحكم وقضية المركز والأقاليم، وقضية توزيع الموارد، وقضايا المظالم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وقضية الحرب والسلام بجانب قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وشدد على أن الائتلاف الجديد “سيكون حاضراً في مرحلة الانتقال وما بعد الانتقال”.

ويعتقد أن التصريح رد على ما قيل إنه توصية من العسكر للآلية الثلاثية بحصر تفاوضها مع حركتي جيش تحرير السودان، والعدل والمساواة.

وتقود الآلية المكونة من (الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي، إيقاد) جهوداً لحمل الفرقاء السودانيين على إبرام اتفاق تسوية سياسية لإنهاء أزمة الانقلاب.

ونوه أردول إلى مكونات الكتلة الديمقراطية  على توافق بوجود حاجة للتجديد وضخ دماء سياسية جديدة في السودان، مع رفض قاطع لعودة ما وصفه بـ”العقلية السياسية القديمة”.

وطالب أن يتم ذلك من “دون تعالٍ أو سادية سياسية”.

واشترك أردول في تحالف التوافق الوطني، الذي أسهم في تعميق الأزمة السياسية التي استغلها الجيش للانقضاض على السلطة.

ويضم تحالف الكتلة الديمقراطية قوى تقليدية وأهلية وقوى مسلحة، حيث يتزعمه أحد قيادات الأحزاب التاريخية، جعفر الميرغني، عن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، فيما ينوب عنه في المنصب، ناظر الهدندوة، محمد الأمين ترك.