Sunday , 4 December - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

محكمة «فتوى قتل المتظاهرين» تستدعي حميدتي

(حميدتي)

الخرطوم 16 نوفمبر 2022 – طلبت محكمة فتوى قتل المتظاهرين، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) للمثول أمامها في جلسة 23 نوفمبر المقبل، للإدلاء بشهادته.

ورفع عبد الباقي أحمد محمد الأمين، والد النذير عبد الباقي الذي قتل إبان الاحتجاجات ضد نظام الإنقاذ، قضيةً ضد الرئيس المعزول عمر البشير، ونائبه علي عثمان طه، ورئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول أحمد هارون ورئيس البرلمان الأسبق الفاتح عز الدين بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين .

واستمعت المحكمة التي انعقدت بمعهد العلوم القضائية والقانونية في الخرطوم، برئاسة القاضي زهير بابكر عبد الرازق، إلى إفادات الشاكي.

وأوضح عبد الباقي (63 عاماً) أن ابنه الوحيد قتل بطلق ناري في الرأس أثناء مشاركته في الاعتصام الذي أطاح بالبشير في 11 أبريل 2019.

وطالب قضاة المحكمة بالقصاص من المتهمين الأربعة، وهم قادة بارزين في النظام المعزول.

وكان حميدتي قال في وقت سابق، إن بعض رجال الدين، أفادوا البشير بوجود فتوى عن الأمام مالك بن أنس، تبيح قتل ثلث الشعب -أو نصفه طبقاً لبعض المتشددين- لكي يعيش بقية الشعب.

وعزا الشاكي ملاحقته للمذكورين، لكون البشير يمثل وقتذاك رأس الدولة وله الكلمة الأولى، فيما تعود مسئولية علي عثمان لتوليه (كتائب الظل)، بينما المتهم الثالث أحمد هرون  استقدم عدداً من البصات من مدينة الأبيض تقل (عسكريين) لفض الاعتصام السلمي، بوقتٍ أشار إلى أن الفاتح عز الدين وهو قيادي في المؤتمر الوطني، أعلن مهدداً بأنهم سيقطعون (رقبة كل من يرفع رأسه) ضد النظام المعزول.

من جانبها، أوضحت هيئة الدفاع، بأن المتهم علي عثمان، لم يكن نائباً للرئيس إبان الحادثة، وقالت إنه خرج عن الحكومة  منذ العام 2013م.

وأبانت أن حديث الفاتح عز الدين جاء مبتوراً، كونه قصد “من رفع السلاح ضد الدولة” وليس المتظاهرين .