Wednesday , 7 December - 2022

سودان تربيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

(الشعبية) بقيادة عرمان: لسنا طرفا في أي تسوية سياسية

بثينة دينار

بثينة دينار

الخرطرم 16 أكتوبر 2022 ــ قالت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي برئاسة ياسر عرمان، إنها ليست طرفاً في أي تسوية سياسية بعيدا عن قوى الثورة التي نعمل على وحدتها لمناهضة الحكم العسكري.

وقبّل قادة الجيش، الثلاثاء، بمسودة الدستور الانتقالي الذي أعدته لجنة تسيير نقابة المحامين أساسًا للحل السياسي، بعد توصله إلى تفاهمات مع الحرية والتغيير من شأنها إنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

وقالت نائب رئيس الحركة بثينة دينار، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إننا “لسنا طرف في أي تسوية بعيدا عن الجماهير وقوى الثورة ونسعي لتعزيز وحدة قوى الحرية والتغيير وبناء جبهة مدنية لاستكمال مهام ثورة ديسمبر”.

ودعت الرباعية الدولية ــ أميركا وبريطانيا والسعودية والإمارات ــ والآلية الثلاثية المؤلفة من بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد، إلى التمييز الدقيق بين “القوى المؤيدة للانقلاب وقوى الثورة”.

وأشارت إلى أن أي عملية سياسية يتصدرها المؤيدون للانقلاب ستفقد مصداقيتها، كما قوى الثورة العريضة سترفضها، مشددة على أن “تحديد الأطراف بدقة في غاية الأهمية لمستقبل العملية السياسية والانتقال”.

وأعلنت الآلية الثلاثية، الأحد، استعدادها لتيسير محادثات عسكرية ــ مدنية، بهدف التوصل إلى تسوية جامعة ومستديمة، بناء على التقدم الايجابي الأخير.

وقالت دينار إن طبيعة الانقلاب الحالي ومجموعات المصالح داخله وارتباطاتها الداخلية والخارجية والتناقضات بينها ومؤامرات النظام السابق تصعب الوصول إلى عملية سياسية ذات مصداقية.

ورأت أن قضايا العدالة والإصلاح الأمني والعسكري والسلام وتفكيك النظام القديم تحتاج إلى آلية واضحة لإشراك أصحاب المصلحة وقوى الثورة.

وتحدثت دينار عن أن تعزيز المقاومة وإسقاط الانقلاب هو الأساس لنجاح أي عملية سياسية وقالت: “إن السماء لا تمطر تسويات، بل المقاومة الشعبية وجذب التضامن الإقليمي والدولي هو الطريق لإنضاج العملية السياسية وإقامة السلطة المدنية الديمقراطية المستدامة”.

وتتكثف الضغوط الدولية على القوى المدنية والعسكرية في السودان من أجل حملهم على الاتفاق لإنهاء الفراغ الدستوري المتطاول الناجم عن الانقلاب الذي نفذه الجنرال عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021.

وقالت الحرية والتغيير، ليل الأحد، إنها توصلت إلى رؤية موحدة بشأن التسوية الجارية، ستعلنها غدًا الاثنين.