Tuesday , 5 July - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

نقاشات حول (إدارة السيادة) ترجئ التوافق بين العسكر والحرية والتغيير

اجتماع الحرية والتغيير مع المجلس العسكري في عام 2019

اجتماع لوفدي الحرية والتغيير والمجلس العسكري في عام 2019

الخرطوم 20 يونيو2022- قالت مصادر متطابقة لـ “سودان تربيون” إن اجتماع الأحد بمنزل السفير السعودي شهد توافقا مقبولا بين ممثلي الحرية والتغيير والمكون العسكري، لكن تعثرا شاب التفاهم حول الجهة السيادية التي ستتولى إدارة الأوضاع حال عودة العسكر للثكنات.

وكانت كل من الولايات المتحدة والسعودية ممثلة في سفارتيهما بالخرطوم دعتا ممثلي الطرفين لاجتماع يبحث المواقف على ضوء اللقاء الأول الذي عقد في العاشر من يونيو الجاري بين قيادات عسكرية رفيعة وممثلين للحرية والتغيير بغية تجسير هوة الخلافات والوصول لمعالجات تنهي الأزمة السياسية.

واتفق الطرفان في ذات الاجتماع على انتداب كل من الفريق شمس الدين كباشي والقيادي طه عثمان للتباحث المشترك بعد أن طرح تحالف الحرية والتغيير رؤيته لإنهاء الانقلاب.

وبدعوة من الوساطة السعودية الأميركية اجتمع كل من كباشي وعثمان الأحد بمنزل السفير السعودي بضاحية كافوري.

وقالت مصادر مأذونه لـ”سودان تربيون” الاثنين إن اجتماعا ثالثا سيعقد الثلاثاء لمواصلة النقاش حول مطلوبات الحرية والتغيير المطروحة في رؤيتها.

وأضافت “شهدت النقاشات تداولا حول الجهة السيادية التي ستتولى إدارة البلاد حال إلغاء مجلس السيادة وإبعاد العسكر من التمثيل فيه، وكيف ستكون علاقة العسكريين بالأجهزة الحاكمة عند عودتهم للثكنات ولم يتم الوصول لتفسير بشأن هذه النقطة”.

واقترحت الحرية والتغيير في رؤيتها تشكيل مجلس سيادة مدني محدود العدد يمثل رمز السيادة ويعبر عن التنوع وتعدد السودان وان لا تكون له أي مهام تنفيذية او تشريعية وتشكيل مجلس وزراء من كفاءات وطنية، بعد حل مؤسسات الفترة الانتقالية التي أنشأت عقب انقلاب 25 أكتوبر وإعادة تشكيلها وفقاً لاتفاق نهائي توقعه القوى السياسية المختلفة.

وتوقعت المصادر أن يصل اجتماع الثلاثاء لتفاهمات في ذات الموضوع علاوة على بقية المسائل التي قالت إن التوافق عليها لا يبدو صعبا.

من جهته قال القيادي بقوى الحرية والتغيير الواثق البرير لـ ( سودان تربيون ) الاثنين إن ممثل الحرية والتغيير، طه عثمان قدم تنويرا في الاجتماع حول الخطوات التي أجراها التحالف بوضع خارطة طريق استصحب فيها كل القوى السياسية والثورية خلال الأيام الماضية .

وأضاف “موافقة الحرية والتغيير لحضور اجتماع الأمس دليل على أن التحالف جاد في رؤيته التي تتطلب تهيئة المناخ لعملية سلمية بتحديد دقيق لأطرافها وطبيعتها لإنهاء انقلاب حكم الجيش عن السلطة”.

وأشار البرير إلى عقد اجتماع للمكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير يوم الثلاثاء، يقدم فيه تقرير يوضح مدي قبول قوى الثورة والتغيير ولجان المقاومة لرؤية خارطة الطريق .

ولفت إلى أنه حال القبول بالرؤية من كل القوى سيتم تقديمها إلى الآلية الثلاثية والمكون العسكري، والقائمة بأعمال السفارة الأميركية والسفير السعودي بالخرطوم.