Thursday , 7 July - 2022

سودان تريبيون

أخبار السودان وتقارير حصرية لحظة بلحظة

(السيادي) يعلن دعمه للجان التحقيق حول أحداث العنف بغرب دارفور

Burid bodies

فتاة صغيرة تقف بين الجثث المدفونة لأشخاص قتلوا خلال النزاع القبلي في كرينك يوم 24 أبريل 2022

الخرطوم 16 مايو 2022- أعلن مجلس السيادة السوداني الاثنين، دعمه للجان التحقيق التي شكلت مؤخرا حول أحداث العنف القبلي الدامي التي وقعت بولاية غرب دارفور خواتيم الشهر الماضي للكشف عن المتورطين في تلك الأحداث.

واجتاحت مليشيات مسلحة تنتمي للقبائل العربية  خلال أبريل الفائت بلدة “كرينك” 80 كلم شرق مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور وتورطت في قتل نحو 201 شخص وإصابة المئات من قبيلة المساليت كما أحدثت دمارا هائلا طال البنى التحتية في المنطقة.

وقال تعميم صادر عن مجلس السيادة الانتقالي عقب اجتماع برئاسة عبد الفتاح البرهان “أن الاجتماع أكد على اهتمامه ومتابعته التحقيقات التي تجريها النيابة العامة للوصول للحقائق بشأن احداث كرينك والخروج بنتائج تحفظ حقوق جميع الأطراف”.

وأوضحت المتحدثة باسم المجلس سلمى عبد الجبار في تصريح صحفي، تشديد المجلس على ضرورة مواصلة العمل لمعالجة جذور المشاكل في غرب دارفور وحلها بصورة جذرية.

وأضافت أن الاجتماع تداول حول أحداث كرينك التي وقعت في خواتيم شهر رمضان واطمأن على الأحوال الأمنية وهدوء الأوضاع بالمنطقة.

ولاحقت قوات الدعم السريع اتهامات بالمشاركة في القتال بعد انحياز عناصرها من المكون العربي لذويهم في اجتياح “كرينك” ولكن قائدها ونائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو تعهد بمحاسبة قواته الضالعين في القتال القبلي.

وقالت المسؤولة السيادية “إن المجلس شكل في وقت سابق لجنتين الأولى برئاسة العضو عبد الباقي عبد القادر لزيارة المنطقة والوقوف ميدانياً على الأوضاع الأمنية والإنسانية وتقديم العزاء لأسر الضحايا ومواساة أهل المنطقة”.

وأشارت أن اللجنة  التي زارت المنطقة قدمت تقريراً شاملاَ، أوضحت فيه  ضرورة متابعة  العديد  من الإجراءات والترتيبات.

وأوضحت أن  اللجنة الثانية التي يترأسها  عضو المجلس شمس الدين كباشي والمعنية بتقديم الدعم الإنساني المتمثل في الإمداد الغذائي والدوائي والإيوائي،  أرسلت معينات للمتضررين عبر جسر جوي من المركز، ساهمت فيه  العديد من الجهات ذات الصلة، مؤكدة أنها َستواصل أعمالها في دعم المتضررين.

وتأثرت ولاية غرب دارفور التي تحادد دولة تشاد خلال السنوات الماضية بالنزاعات القبلية التي أودت بحياة المئات ونزوح آلاف السكان يقيم بعضهم في مقار المؤسسات الحكومية بمدينة الجنينة وسط وضع إنساني حرج.